وروى بشر بن الحسين الأصبهاني، عن الزبير، عن أنس، عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-نسخة نخو عشرين حديثًا وهي موضوعة، قاله أبو حاتم وغيره.
الأعمش: قيل: إنه سمع من أنس حديثًا واحدًا، وقيل: إنه لم يسمع منه شيئًا. وقد سبق ذلك مستوفى في أول الكتاب.
الزهري: قيل: إنه لم يسمع من ابن عمر، وقيل: سمع منه حديثين، كذا ذكره محمد بن يحيى، عن عبد الرزاق عن معمر.
أبو إسحاق، عن الحارث:
لم يسمع منه غير أربعة أحاديث، والباقي كتاب أخذه، كذا قاله شعبة، وكذا قال العجلي وغيره.
وقال الإمام أحمد: سمعت أبا بكر بن عياش قال: قلَّ ما سمع أبو إسحاق من الحارث: ثلاثة أحاديث.
الحكم، عن مقسم: روى عنه كثيرًا، ولم يسمع منه سوى أربعة أحاديث. قاله شعبة.
قاله أبو داود: ليس فيها مسند واحد، يعني كلها موقوفات.
وذكر ابن المديني عن يحيى بن سعيد، عن شعبة أنه قال: هي خمسة أحاديث، وعدَّها شعبة:
1 -حديث الوتر،
2 -وحديث القنوت،
3 -وحديث عَزْمَةِ الطلاق،
4 -وحديث جزاء ما قتل من النعم،
5 -وحديث الرجل يأتي امرأته وهي حائض.
قتادة، عن أبي العالية:
قال شعبة: لم يسمع منه إلا أربعة أحاديث: