فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 760

على الله تعالى، إن توَفَّاه الله أدخله الجنة، وإن رَدَّه فبِما نال من أجرٍ أو: غنيمةٍ، والخَارج من بيته إلى المسجد ضامنٌ على الله تعالى، وإن توفَّاه أدخله الجنة، وإن ردَّه فبما نال من أجرٍ أو: غنيمةٍ، والدَّاخلُ بيته بسلام ضامنٌ على الله.

قال أبي: هذا حديث خطأ، مكحول لم ير أبا أُمامة.

قال ابن أبي حاتم في"العلل"حديث (988) : سألت أبي عن حديث رواه ابن أبي أويس، عن أبيه، عن مفضل ابن محمد الضبي، عن عمر بن عبد الله بن يَعْلَى، قال: سمعت يَعْلَى بن مرة، قال: سافرت مع رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-غير مرة فما رأيته مر بجيفة إنسان فتجاوزها حتى يأمر بدفنها لا يسأل: مسلم هو أم كافر.

قال أبي: لم يسمع عمر بن يعلى من يعلى بن مرة، إنما يحدث عن أبيه، عن جده، وعمر ضعيف الحديث.

قال ابن أبي حاتم-رحمه الله-في"العلل"حديث (1466) : سألت أبي عن حديث رواه عمار بن رُزَيْقٍ، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن بَعْجَة، أن ابن عمر ساوم بثوب ديباج. وذكر الحديث.

ورواه زهير، عن أبي إسحاق، عن ابن عمر.

قال أبي: هذا الحديث ليس مما سمع أبو إسحاق من ابن عمر، مع أن أبا إسحاق لم يسمع من ابن عمر، إنما رأى ابن عمر رؤية.

قال ابن أبي حاتم في"العلل"حديث (1344) : سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه أسامة بن زيد، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن أزهر، قال: رأيت رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-يسأل عن خالد بن الوليد وأنا غلام شاب، وأتي بشارب وأمرهم فضربوه، فمنهم من ضرب بنعله.

وذكرت لهما الحديث فقالا: لم يسمع الزهري هذا الحديث من عبد الرحمن بن أزهر، يدخل بينهما عبد الله بن عبد الرحمن بن أزهر.

قلت لهما: من يدخل بينهما ابن عبد الرحمن بن أزهر، قالا: عقيل بن خالد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت