17 -والمناوي (ت 1031 هـ) [1] .
18 -وابن علان (ت 1057 هـ) في جميع مؤلفاته خاصة (دليل الفالحين شرح رياض الصالحين) .
19 -ومرتضى الزبيدي (ت 1205 هـ) في (شرح الإحياء) .
20 -والشوكاني في جميع مؤلفاته خاصة (نيل الأوطار) .
21 -ولا نجهل ما قام به الغماريون: أحمد، وعبد الله، وعبد العزيز.
22 -وكذا الشيخ أحمد شاكر،
23 -والشيخ محمد ناصر الدين الألباني،
24 -وشيخنا ابن باز،
25 -وشيخنا محمد الأثيوبي،
26 -والشيخ الأعظمي،
27 -والشيخ مقبل،
وطلبتهم، وسائر محققي الكتب الحديثية، وطلبة الماجستير والدكتوراه في الجامعات العربية.
فالحكم على الحديث إنشاءً أو: موافقة أو: مخالفة عمل استمر بعد ابن الصلاح، ولا يزال-إلى الآن وحتى-ولم يتوقف في عصر من العصور.
(1) -وله مؤلفات كثيرة من أجلها: (الفيض) ، قال عنه الشيخ الألباني في (الآيات البينات) (73) : (وهو خير شروح"الجامع"وأغزرها فائدة وعلمًا، ومؤلفه هو العلامة المحقق محمد عبد الرؤوف بن تاج العارفين المناوي القاهري من كبار العلماء بالدين والفنون ... ) .