10 -ما ورد بالصيغة المُصَرِّحة بالسماع أرجح مما لم يكن كذلك.
11 -من جملة المُرَجِّحات عند المحدثين قِدَم السّمَاع، لأنه مظنّة قوّة حفظ الشيخ.
12 -أن يكون راوي إحدى الروايتين أفقه من غيره.
13 -رواية من كان أكثر ملازمة للشيخ أرجح من غيره.
14 -من أخذ تلقينًا أرجح من غيره.
15 -زيادة الحفاظ مقدمة على زيادة حافظ واحد.
16 -رواية من جزم أرجح من رواية من شك.
17 -ما لم يختلف فيه أرجح مما اختُلف فيه.
18 -قوي الإسناد أرجح من غيره.
19 -إذا تعارض الوصل والإرسال ولم يرجح أحد الطرفين قُدم الوصل.
20 -إذا تعارض الوصل والإرسال فالحكم للواصل إذا كان الواصل أحفظ منه، أو: أكثر عددًا، أو: ْ وُجدت قرينة تُقَوّي رواية الواصل.
21 -ابن عبد البر يرجّح رواية أهل المدينة على رواية أهل العراق. وسبب ترجيح رواية أهل المدينة شهرتُهُم بالتثبت في النقل وترك التدليس.
22 -تقدم رواية من ذكر السَّبَب للحديث على رواية من لم يذكره.
23 -المرفوع مقدم على الموقوف.
24 -مروي النساء فيما لهن عليه الإطلاع دون الرجال أرجح على مروي الرجال كَعَكْسِه.