في ابن أبي كثيرِهِم والزهرِيْ [1] * وأعمشٌ قالوا يجي بالنُّكرِ
عن الصغار مثلما عن الحَكَمْ * وفيهمُ شعبةُ أيضًا قد يُذَمْ
وابن عيينةَ وزِدْ منصورَا * عن المشايخ روى منكورا [2]
كذاك حمادُ بْنُ زيدٍ خَلَطَا * حديثَ يحيى بنِ سعيد غلطا
وابنُ أبي ثابِتِهِم عن عروةِ * وعن عطاءٍ رُدَّ كُن ذا قدوةِ [3]
عبد الكريم الجَزَرِيُّ عن عطا * ابنُ معينٍ عَدَّ ذاك غلطا
ومعمرٌ عن ثابتٍ ومَطَرُ * أي عن عطاءٍ جاء فيه نَظَرُ [4]
كذا أبو معشَرٍ السِّنْدِيُّ إنْ * رَوَى سِوى التفسير أيضًا قد وهِنْ [5]
(1) -قال شيخنا المحدث محمد الأثيوبي في: (مزيل الخلل عن أبيات شافية الغلل) (ص:102/رقم:868) : (أي: إن"عكرمة"بن عمار اليمامي(159 هـ) مضطرب في حديث يحيى بن أبي كثير، وكذا سماك بن حرب مضطرب في عكرمة مولى ابن عباس، وكذا عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن حنطب، مضطرب في عكرمة أيضًا، وكذا داود بن الحصين المدني منكر الحديث في عكرمة أيضًا، وكذلك الأوزاعي يخطئ في حديث يحيى بن أبي كثير، وحديث الزهري).
(2) -قال شيخنا المحدث محمد الأثيوبي في: (مزيل الخلل عن أبيات شافية الغلل) (ص:102/رقم:869) :(يعني: أن"الأعمش"كثير الوهم في أحاديث صغار شيوخه، كالحكم بن عتيبة، وسلمة بن كُهيل، وأبي إسحاق السبيعي، وحبيب بن أبي ثابت، ونحوهم.
قاله علي بن المديني، و"شعبة"كما قال يحيى بن سعيد القطان: كان إذا جاء حديث الصغار لم يَحفظ. و"ابن عيينة"كما قاله ابن المديني: حديثه عن الصغار ليس بذاك. و"منصور"بن المعتمر: كان إذا روى عن المشايخ، مثل أبي إسحاق، والحكم بن عيينة، وحبيب بن أبي ثابت، وسلمة بن كهيل اضطرب) .
(3) -قال شيخنا المحدث محمد الأثيوبي في: (مزيل الخلل عن أبيات شافية الغلل) (ص:102/رقم:871) :("حماد": هو ابن زيد كان يخلط في حديث يحيى بن سعيد الأنصاري،"حبيب بن أبي ثابت"أحاديثه عن عطاء بن أبي رباح، وعروة بن الزبير غير محفوظة.
وقولي:"ذا قدوة"بالضم، ويجوز الكسر: اسم من اقتدى به: إذا فعل مثل فعله، تأسيًا، وفلان قدوة: أي: يقتدى به،-قاله في"المصباح"-أي: كن صاحب اقتداء للعلماء في الجرح والتعديل) .
(4) -قال شيخنا المحدث محمد الأثيوبي في: (مزيل الخلل عن أبيات شافية الغلل) (ص:102/رقم:873) : ("عطاء": هو ابن أبي رباح. و"ثابت"البناني."ومطر"بن طهمان الوراق) .
(5) -قال شيخنا المحدث محمد الأثيوبي في: (مزيل الخلل عن أبيات شافية الغلل) (ص:102/رقم:874) : ("أبو معشر السندي"اسمه نَجيح بن عبد الرحمن المدني(170 هـ) يعني: أنه ضعيف في غير ما يرويه من التفسير عن محمد بن كعب القُرَظي. قال ابن معين: اكتبوا عن أبي معشر حديث محمد بن كعب في التفسير، وأما أحاديث نافع وغيرها فليست بشيء).