فهرس الكتاب
في زياداته على (المسند) كهذا الحديث، فيجب التنبُّه لهذا فكثيرًا ما اختلط الأمر على بعض الحفاظ فضلًا عن غيرهم فيعزى الحديث لأحمد وهو لابنه!
ثم قال المحدث الألباني-رحمه الله تعالى: (وأما أبو بكر القطيعي فليس له زيادات في(المسند) خلافًا لما اشتهر وقد بيَّنت ذلك في بحث علمي دقيق أجريته في الرد على بعض متعصبة المعاصرين، سميته: (الذَبُّ الأحمد عن مسند الإمام أحمد) والرد على من طعن في صحة نسبته إليه، وزعم أن القطيعي زاد فيه أحاديث كثيرة موضوعة حتى صار ضعفه).
قال المحبوس أبو الفضل: وقد زعم بعضهم أن مسند الإمام أحمد روي بإسناد ضعيف، لأن أحمد القطيعي ضعيف!! منهم المدعو ممدوح سعيد في (احتفاله) (1/ 204/205/ 206) ، وانظري أم الفضل ما قاله الذهبي في (السير) (13/ 524/و 16/ 212/و 17/ 641) ، وقارني ما جاء في (ميزانه) (1/ت 320) مع ما جاء في (لسانه) (1/ت 69) للحافظ ابن حجر و (سؤالات السلمي للدارقطني) (رقم:14) ، و (طبقات الحنابلة) لابن أبي يعلي (2/ 6) ، و (تاريخ بغداد) (4/ 73) ، و (ذيل تاريخ بغداد) (3/ 163) ، و (الإكمال) (7/ 117) ، و (المنتظم) (14/ 160) ، و (التقييد) (1/ 138) ، و (المقصد الأرشد) (1/ 86) ، و (المنهج الأحمد) (2/ 261) ، و (رفع النقاب في تراجم الأصحاب) (رقم:117) وغيرها من كتب الرجال.
مع إنعام النظر في (الذب الأحمد عن مسند الإمام أحمد) لشيخ شيخنا المجدد في علم الحديث محمد ناصر الدين الألباني-رحم الله الجميع-ففيه من المعلومات النادرة، ما ليس في الأمهات المطولة. فضح به-وبغيره من مؤلفاته وتحقيقاته واستدراكاته-العقول الضعيفة، والأفهام السخيفة، فتح ما كان مقفلًا، وفصّل ما كان مجملًا، بعبارة