فهرس الكتاب

الصفحة 672 من 760

3 -ونسبه،

4 -وكنيته،

5 -وبعض شيوخه،

6 -وبعض تلاميذه،

7 -ثم يذكر ما تلخص عنده من حاله،

8 -ثم يذكر سنة وفاته.

9 -وقد يذكر حكم بعض أهل العلم على الراوي، ولا يرجح فيه شيئًا. وغالبًا إذا قال في الراوي: (وُثِّق) [1] بصيغة التمريض، يكون قدوثقه من لا يُعتَبَر توثيقه على الانفراد، كابن حبان، والعجلي، وربما أطلقه على من انفرد ابن معين أو: النسائي بتوثيقه.

والقول فيه كالقول في (التقريب) [2] ، فإنه لا يصح اعتماد حكم أحدهما دون الرجوع إلى أقوال أهلالعلم ودراستها في (تهذيب الكمال) ، و (تهذيب التهذيب) ، وباقي كتب الرجال.

مثال توضيحي بين الفرق وبين تراجم (التقريب) وتراجم (الكاشف) :

اسم: الراوي: الحسن بن سوار. ترجمته في (الكاشف) [3] : (د ت س: الحسن بن سوار، أبو العلاء، البغوي، عن عكرمة بن عمار، والماجشون، وعنه: أحمد، وأبو حاتم، وصدّقه، وتوفي سنة: 216) .

(1) -قال الشيخ الألباني في (السلسة الصحيحة) (6/ 733/القسم الثاني) و (حاشية ضعيف الترغيب والترهيب) (1/ 305) عن قول الذهبي في (الكاشف) : (وُثِّق) : (يشير إلى أن ابن حبان وثقه، وأن توثيقه هنا معتمد، لأنه يوثق من لا يعرف، وهذا اصطلاح منه لطيف عرفته منه في هذا الكتاب، فلا ينبغي أن يفهم على أنه ثقة عنده، كما يتوهم بعض الناشئين في هذا العلم) .

(2) -على أن أحكام (التقريب) حررها الأرناؤوط وعواد تحريرًا مهمًا، فما دام الأمر كما قلنا فالتشبيه-إذن-يكون ناقصًا.

(3) -انظر: (الكاشف) (1/ 177/رقم:1042) ، و (تهذيب الكمال) (4/ 344/رقم:1217) ، و (تهذيبه) (2/ 261/رقم:1304) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت