ذلك المهر هو الدم العربى الثمين الذى جاد به شباب العرب وشيوخهم وأطفالهم من أجل أرضهم وزمارهم، فهل ينجح العرب في تحقيق هدفهم وأملهم وتحقيقًا لوعد الله (وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا [1] ، أم أن عليهم أن يبذلوا مزيدًا من الدماء التى تسفك بأيدى اليهود بدم بارد دون أدنى رحمة أو إنسانية وكأن دماء العرب رخيصة لا ثمن لها فهل يتحقق العدل الإلهى الآن أم أن الوقت لم يحن بعد .. ذلك ما ستقرره الأحداث القادمة
وتستمر الأحداث مادامت الحياة .. و لله الأمر من قبل ومن بعد ..
(1) سورة الإسراء آية 7.