فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 192

مصر ضربات مهلكات تأتى على الأخضر و اليابس و لكن حديثهم ذلك لم يجد صدى عند الفرعون المصرى سوى الاستهزاء بهم.

و نتيجة لذلك العناد توجه موسى بعصاه إلى ينبوع الحياة عند المصريين نهر النيل حيث ضربه بعصاه لتتحول مياهه إلى دم خالص لتتوقف مظاهر الحياة في مصر وتصاب مصالح المصريين بالشلل التام وظل الوضع كذلك سبعة أيام ولما يئس الفرعون من انقشاع تلك الغمة تأكد له أن موسى هو صاحب تلك الضربة فبعث إليه ليفاوضه على تركه لبنى إسرائيل ليخرجوا من بلاده في مقابل دعوة موسى لإلهه ليرفع هذا البلاء عن مصر، ووافق موسى فدعى ربه ليكشف هذا البلاء وعادت مياه النيل كما كانت وظن الفرعون أنه بذلك احتال على موسى فنقض معه الاتفاق ولم يسمح لبنى إسرائيل بالخروج من بلاده فكانت الضربة الثانية على أرض مصر حيث امتلأت جميع أرض مصر بالضفادع بشكل غريب حيث انتشرت تلك الضفادع في كل مكان وعاد الفرعون يطلب من موسى إنهاء تلك الكارثة الجديدة مقابل سماحه لبنى إسرائيل بالخروج من البلاد هذه المرة ولكن بعد عودة الأوضاع إلى سابق عهدها ليعود فرعون إلى عناده.

و توالت الضربات على مصر حيث جاءت الضربة الثالثة حيث ملأ البعوض أرض مصر.

و الضربة الرابعة ملأ القُمل جميع تخوم البلاد.

و الضربة الخامسة موت جميع بهائم المصريين.

و الضربة السادسة حيث عم الغبار أنحاء البلاد.

و الضربة السابعة ملأ الرعد سماء مصر وغطى البرد جميع تخومها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت