و الضربة الثامنة حيث هب الجراد على أرض مصر فأتى على الأخضر واليابس.
و الضربة التاسعة حيث حل الظلام على مصر ليلًا ونهارًا ثلاثة أيام لايرى أحد صاحبه , وفى عام 1213 قبل الميلاد كانت الضربة الأخيرة حيث تموت جميع أبكار مصر أبكار المصريين وأبكار بهائمهم.
و بعد كل ضربة من تلك الضربات كان المصريون يطلبون من موسى أن يرفع ذلك البلاء حتى يرسلوا معه أتباعه وحينما يذعن موسى لطلبهم لا يجد منهم آذانًا صاغية لطلبه الوحيد وهو السماح لأتباعه بمغادرة البلاد.
-هروب موسى وأتباعه من مصر في عام 1213 ق. م.
أخبر الله موسى أن خروجه وأتباعه من مصر قد اقترب وأن عليهم الاستعداد للرحيل فعليهم ارتداء أخفافهم وشد أوساطهم كما أمرهم موسى بأن يشترك كل جماعة منهم في حمل من الغنم ليأكلوه دون أن يكسروا عظامه وما يتبقى منه يحرقوه ثم يكون خبزه في ذلك اليوم وسبعة أيام تالية له فطيرًا وما زال اليهود يحتفلون بهذا اليوم حتى الآن وهو ما يعرف بعيد [الفصح] أو [عيد الفطير] وعلم الجميع من أتباع موسى بقرب فرارهم من فرعون وقومه.
لقد أحس أتباع موسى بأنهم على وشك ترك البلاد نظرًا لما يطلبه موسى منهم من استعدادات خاصة واتجهت بعض نسائهم إلى جارتهم من المصريات لتطلب منها بعض الحلى للزينة وهى عازمة على الا تعيده إليها مرة أخرى انتقامًا من المصريين جميعًا وهو الحلى الذى استخدمه أحد أتباع موسى فيما بعد لصناعة العجل الذهبى الذى عبدوه في وقت ما عقب فرارهم من مصر.