فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 574

بخلاف محض الترك" [1] ، وأقره على ذلك."

وقال النووي [2] :"والمراد أنه إذا أمسك عن الشر لله تعالى كان له أجر ذلك كما أن للمتصرف بالمال أجرًا" [3] .

ونقل ابن حجر عن الكرماني [4] أنه نازع في إطلاق الشيخ محيي الدين عن الترك أنه لا يحتاج إلى نية بأن التروك إذا أريد بها تحصيل الثواب بامتثال أمر الشارع فلابد فيها من قصد الترك وأقره على ذلك [5] .

(1) المرجع السابق (3/ 362) .

(2) هو يحيى بن شرف بن مري الحزامي النووي الشافعي الملقب بمحيي الدين، ويكنى بأبي زكريا، جمع إلى العلم الزهد في الدنيا والقوة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولد سنة 631 هـ، وتوفي سنة 676 هـ، وله كتب منها"شرح مسلم"و"شرح المهذب"و"روضة الطالبين".

[سير أعلام النبلاء (17/ 321) ، شذرات الذهب (7/ 618) ، البداية والنهاية (17/ 539) ] .

(3) المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج (7/ 96) : يحيى بن شرف النووي ت/ 676 هـ، تحقيق: خليل مأمون شيحا، ط. الثالثة (1417 هـ - 1996 م) ، دار المعرفة، بيروت - لبنان.

(4) هو: محمد بن يوسف بن علي بن سعيد شمس الدين الكرماني، عالم بالحديث، أصله من كرمان، قال ابن حجر: تصدى لنشر العلم ببغداد ثلاثين سنة، ولد سنة 717 هـ، وتوفي سنة 786 هـ، من كتبه"الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري"و"شرح مختصر ابن الحاجب"وسماه لا السبعة السيارة"لأنه جمع فيه سبعة شروح."

[الدرر الكامنة (6/ 66) ، شذرات الذهب (8/ 505) ] .

(5) فتح الباري (1/ 14) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت