وذكر الرملي [1] أن"التروك وإن كانت لا تفتقر إلى نية في عهدة الخروج من التكليف بها، لكن لا يثاب عليها إلا بها" [2] .
وقال أحمد الحنفي الحموي [3] في شرحه على الأشباه والنظائر لابن نجيم:"لا يثاب المكلف على التروك إلا إذا ترك قصدًا، فلا يثاب على ترك الزنا إلا إذا كف نفسه عنه قصدًا" [4] .
وقال الزركشي:"لا يحصل الثواب على الكف إلا مع النية والقصد" [5] .
(1) هو: محمد بن أحمد بن حمزة الرملي المنوفي المصري الأنصاري الشافعي شمس الدين، ولد بالقاهرة سنة 919 هـ، وولي افتاء الشافعية، من تصانيفه:"نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج للنووي"،"غاية البيان في شرح زبد ابن رسلان"، توفي سنة 1004 هـ.
[الأعلام للزركلي (6/ 7) ، معجم المؤلفين (3/ 61) ] .
(2) غاية البيان في شرح زبد ابن رسلان (1/ 7) : محمد بن أحمد الرملي الأنصاري، دار المعرفة - بيروت.
(3) هو: أحمد بن محمد مكي: أبو العباس شهاب الدين الحسيني الحموي، حموي الأصل، حنفي، تولى إفتاء الحنفية، توفي سنة 1098 هـ [الأعلام للزركلي (1/ 239) ] .
(4) غمز عيون البصائر شرح الأشباه والنظائر (1/ 94) : شهاب الدين أحمد الحموي الحنفي ط. الأولى (1405 هـ - 1985 م) ، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان.
(5) البحر المحيط (1/ 385) .