فهرس الكتاب
٣٧٦ - وعَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ يَزِيدَ، قَالَ (٢) : حَدَّثَنَا الْبَرَاءُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ (٣) : أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ (٤) مِن الرُّكُوعِ، قَامُوا قِيَامًا، حَتَّى ترَوهُ (٥) قَدْ سَجَدَ، ثُمَّ يَسْجُدُونَ. [خ¦٧٤٧]
٣٧٧ - وعَنْ هَمَّامِ بنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «إِذَا أَمَّ أَحَدُكُمُ النَّاسَ فَلْيُخَفِّفِ الصَّلَاةَ، فَإِنَّ فِيهِمُ الْكَبِيرَ، وَفِيهِمُ الضَّعِيفَ، وَفِيهِمُ السَّقِيمَ، وَإِذَا صَلَّى وَحْدَهُ فَلْيُطِلْ صَلَاتَهُ مَا شَاءَ» . [خ¦٧٠٣]
٣٧٨ - وعَنْ قَيْسِ بنِ أَبِي حَازِمٍ، أَنَّهُ (٦) سَمِعَ أَبَا مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي لَأَتَخَلَّفُ عَنْ صَلَاةِ الصُّبحِ مِمَّا يُطَوِّلُ فُلَانٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ (٧) صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ، فَأَيُّكُمْ أَمَّ النَّاسَ فَلْيُخَفِّفْ» . وفي روايةٍ: «فَليَتَجَوز فَإِنَّ خَلْفَهُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ» (٨) . [خ¦٩٠]
٣٧٩ - وعَنْ شَرِيكِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي نَمِرٍ (٩) قَالَ: سَمِعتُ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ: «مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ (١٠) إِمَامٍ قَطُّ أَخَفَّ صَلَاةً وَلا أَتَمَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ» . [خ¦٧٠٨]
٣٨٠ - وعَن قَتَادَةَ، عن أنسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «إِنِّي لَأَدْخُلُ فِي الصَّلَاةِ وَأَنَا أُرِيدُ إِطَالَتَهَا، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلَاتِي، لِمَا أَعْلَمُ مِنْ شِدَّةِ وَجْدِ أُمِّهِ مِنْ بُكَائِهِ» . [خ¦٧٠٩]
٣٨١ - وعَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَذَّنَ لَيْلَةً بالعِشَاءِ بِضَجْنَانَ (١١) ، فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ، ثُمَّ قَالَ عَلَى إِثْرِ ذَلِكَ: أَلَا صَلُّوا فِي الرِّحَالِ. قَالَ (١٢) : وأَخْبَرَنَا أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُ مُؤَذِّنًا
(١) في (ح) و (د) : «حمار» ، وفي (د) أيضا: «وصورته» بدل «أو صورته» . وفي هامش (ح) : «قوله: (أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس) ... حمار... الحديث: فيه وعيد وتحذير من أخذ الله له ومسخه إيّاه وقلبه صورته بصورة الحمار، الذي إليه ينتهي ضرب المثل في الجهل والبلادة، وهذا لما عكس حكم الصّلاة، ومعنى الإمامة: من الإتباع والتّقديم والاقتداء، وصيّر نفسه بذاته إمامًا جاء بغاية المناقضة والمضادة التي لا يفعلها إلا المنتهي في الجهالة كالحمار، فيخشى أنّ الله يقلبه في الصّورة التّي اتّصف بمعناها» .
(٢) ليس في (ح) (د) : «قَالَ» .
(٣) في (ح) زيادة: «وَهُوَ غَيرُ كَذُوبٍ» ، وفي (د) : «حدثنا البراء بن عازب» .
(٤) قوله: «رأسه» ليس في (د) .
(٥) في (ح) : «يَرَوْنَهُ» ، وفي (د) : «يروه» .
(٦) ليس في (ح) و (د) : «أَنّهُ» .
(٧) في (د) و (ح) : «النبي» .
(٨) في (ح) و (د) : «فَإِنَّ فِيهِم السَّقِيمَ وَالمَرِيضَ وَذَا الْحَاجَة» ، بدل قوله: «وفي رواية... الحاجة» .
(٩) في (ح) : «سمرة» .
(١٠) في (د) : «خلف» .
(١١) في هامش الأصل: «ضجنان: اسم جبل» .
(١٢) ليس في (ح) و (د) : «قَالَ» .