غَطَفَانَ وَمِنْ بَنِي تَمِيمٍ، أخَابُوا (١) وَخَسِرُوا؟» قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: «فَإِنَّهُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ» .
١٦٣٣ - قال رَضِيَ اللهُ عَنْهُ (٣) : عن الأعرجِ، عن أبي هُرَيرةَ قالَ: قَدِمَ الطُّفَيْلُ بنُ عَمْرٍو الدَّوْسِيُّ عَلَى رَسُولِ اللهِ (٤) صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ دَوْسًا قَدْ عَصَتْ وَأَبَتْ، فَادْعُ اللهَ عَلَيْهَا. فَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ (٥) : «اللَّهمَّ اهْدِ دَوْسًا وَأْتِ بِهِمْ» ثلاثًا. [خ¦٢٩٣٧]
١٦٣٤ - وعن أبي زُرعةَ، عن أبي هُرَيرةَ قالَ: لَا أَزَالُ أُحِبُّ بَنِي تَمِيمٍ بَعْدَ ثَلَاثٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقُولُهَا فِيهِمْ، قَالَ: «هُمْ أَشَدُّ أُمَّتِي عَلَى الدَّجَّالِ» . وَكَانَتْ مِنْهُمْ سَبِيَّةٌ عِنْدَ عَائِشَةَ، قَالَ: «أَعْتِقِيهَا، فَإِنَّهَا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ» . قَالَ: وَجَاءَتْ صَدَقَاتُ بَنِي تَمِيمٍ، فَقَالَ: «هَذِهِ صَدَقَاتُ قَوْمِنَا» . [خ¦٤٣٦٦]
١٦٣٥ - وعن الأعرجِ، عن أبي هُرَيرةَ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «تَجِدُونَ النَّاسَ مَعَادِنَ، خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقُهُوا (٦) » . [خ¦٣٤٩٣]
١٦٣٦ - وعن سعيدِ بن المُسيِّبِ، عن أبي هُرَيرةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ خَطَبَ أُمَّ هَانِئٍ بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ وَلِي عِيَالٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الإِبِلَ خِيَارُ نِسَاءِ قُرَيْشٍ، أَحْنَاهُ (٧) عَل??ى وَلَدٍ فِي صِغَرٍ (٨) ، وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ فِي ذَاتِ يَدِهِ» . قال أبو هُرَيرةَ: وَلَمْ
(١) في (ح) و (د) : «خابوا» .
(٢) في (ح) و (د) : «خير» .
(٣) قوله: «قال رضي الله عنه» ليس في (ح) و (د) .
(٤) قوله: «الله» ليس في الأصل.
(٥) في (ح) و (د) : «وقال» .
(٦) جاء في هامش الأصل: «فقه: أي فهم، فقهوا: أي صاروا فقهاء» .
(٧) جاء في هامش الأصل: «أحنى: أي أشفق» ، وفي (ح) كتب فوقها: «أشفقه» .
(٨) في (ح) و (د) : «صغره» .