فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 562

اللهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، ثُمَّ (١) قَالَ: حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا (٢) بِاللهِ، ثُمَّ قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، مِنْ قَالَهُ (٣) دَخَلَ الْجَنَّةَ». أخرجه مسلم. [خ¦٦١١]

٢١٥ - وعن عيسى بن طلحة، قالَ: دَخَلْنَا عَلَى مُعَاوِيَةَ، فَنَادَى المُنَادِي: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: اللهُ أَكْبَرُ (٤) ، ثُمَّ (٥) قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، قَالَ (٦) : وَأَنَا أَشْهَدُ. قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، فَقَالَ (٧) : وَأَنَا أَشْهَدُ. قال يحيى بن أبي (٨) كثيرٍ: وحَدَّثني بعض أصحابي أَنَّهُ لَمَّا قَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، قَالَ: لا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ. ثُمَّ قَالَ مُعَاوِيَةُ: هَكَذَا سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ (٩) صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقُولُ. أخرجه البخاري. [خ¦٦١٢]

٢١٦ - [عَنْ سَعْدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَبِالإِسْلَامِ دِينًا، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ» ] (١٠) . [خ¦٦١٤]

٢١٧ - وعن عبد الله (١١) بن جُبير، أنَّه سمعَ عبد الله بن عمرو بن العاص، أنَّه سمع رسول الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يقول: «إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ، فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ [صَلاةً] (١٢) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا (١٣) ، ثُمَّ سَلُوا اللهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ (١٤) ، فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ، لَا يَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ إِلَّا لِعَبْدٍ وَاحِدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ، وَأَرْجُو (١٥) أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ، وَمَنْ سَأَلَ لِيَ الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ عَلَيْهِ (١٦) الشَّفَاعَةُ» . أخرجه مسلم. [خ¦٦١٤]

٢١٨ - وعن محمد بن المُنْكَدِرِ، عن جابرٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «مَنْ قَالَ حِينَ سَمِعَ (١٧) النِّدَاءَ: اللَّهمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلَاةِ القَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ


(١) قوله: «ثم» ليس في (ح) .
(٢) هنا ينتهي التقديم والتأخير في أوراق (ح) .
(٣) في (د) و (ح) : «من قلبه» .
(٤) زاد في (ح) و (د) : «الله أكبر» .
(٥) قوله: «ثم» ليست في (د) وفي (ح) : «فقال» بدل قوله: «ثم قال» .
(٦) في (ح) : «فقال» .
(٧) في (د) : «قال» .
(٨) قوله: «أبي» ليس في (د) .
(٩) في (ح) : «رسول الله» .
(١٠) زيادة من (ح) و (د) وقوله: «وبالإسلام دينا...» غير واضح في (د) لوقوعه في آخر الورقة.
(١١) في (ح) : «عبد الرحمن» .
(١٢) زيادة من (ح) و (د) .
(١٣) جاء في هامش (ح) «قوله: (من صلّى عليّ صلاة صلّى الله عليه عشرًا) : معنى صلاة الله عليه رحمته له وتضعيف أجره على الصلاة عشرًا كما قال تعالى: {من جاء بالحسنة فله عشرة أمثالها} وقد تكون على وجهها وظاهرها تشريفًا له بين ملائكته» .
(١٤) جاء في هامش الأصل: «الوسيلة: الدرجة» .
(١٥) في (د) و (ح) : «وإني لأرجو» .
(١٦) جاء في هامش الأصل: «حلت عليه: أي له» .
(١٧) في (ح) و (د) : «يسمع» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت