١٦٤٠ - وعن زَهْدَم بنِ مُضَرِّبٍ قالَ (٢) : سمعتُ عمرانَ بن حُصَينٍ يقول: قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «خَيْرُكُمْ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ (٣) ، ثُمَّ يَأْتِي - أَوْ يَجِيءُ - قَوْمٌ يَنْذِرُونَ وَلَا يُوفُونَ، وَيَخُونُونَ وَلَا يُؤْتَمَنُونَ، وَيَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ، وَيَفْشُوا فِيهِم السِّمَنُ (٤) » . [خ¦٦٤٢٨]
١٦٤١ - وعن سالمِ بن عبد الله وأبي بكر بن سليمان، أنَّ عبدَ الله بن عمر قالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ صَلَاةَ الْعِشَاءِ (٥) فِي آخِرِ حَيَاتِهِ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ فَقَالَ: «أَرَأَيْتَكُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ، فَإِنَّ عَلَى رَأْسَ مِئَةِ سَنَةٍ مِنْهَا (٦) لَا يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَحَدٌ» . قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَوَهِلَ (٧) النَّاسُ فِي (٨) مَقَالَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ تِلْكَ فِيمَا يَتَحَدَّثُونَ مِنْ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ عَنْ مِئَةِ سَنَةٍ، وَإِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: ((مِمَّنْ هُوَ الْيَوْمَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَحَدٌ) ) يُرِيدُ بِذَلِكَ أَنْ (٩) يَنْخَرِمَ (١٠) ذَلِكَ الْقَرْنُ. [خ¦١١٦]
١٦٤٢ - قال رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: قالَ الشَّيخُ أبو بكرٍ رَحِمَهُ اللهُ: أخبرنا أبو العَبَّاس الدَّغُوْلي، قالَ: حدَّثنا أبو جعفرٍ محمدُ بنُ إسماعيل بن سمرة الأَحْمَسِيُّ، قالَ: حدَّثنا وكيعٌ (١١) ، عن الأعمش، عن أبي صالحٍ، عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنْفَقَ أَحَدُكُمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا أَدْرَكَ
(١) في (د) : «شهادتهم» في الموضعين.
(٢) قوله: «قال» ليس في (ح) و (د) .
(٣) زيادة في (ح) : «ثم الذين يلونهم» تكررت لتصبح ثلاث مرات.
(٤) جاء في هامش (ح) : «وفي قوله: ويفشو فيهم السِّمن ويحبون السمانة قالوا دليل على حرص هؤلاء على الدنيا والتنعم فيها ومحبة الأكل والشرب» .
(٥) في (ح) و (د) : «صلاة العشاء ذات ليلة» بتقديم وتأخير.
(٦) قوله: «سنة منها» ليس في (ح) و (د) .
(٧) جاء في هامش الأصل: «وهل: أي فزع» ، وفي هامش (ح) : «فوهل الناس أي ارتاعوا وخافوا» .
(٨) في (ح) و (د) : «من» .
(٩) قوله: «أن» ليس في (د) .
(١٠) جاء في هامش الأصل: «ينخرم: أي ينقطع» .
(١١) من أول الإسناد إلى هنا ليس في (ح) و (د) .