فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 562

خَيَّاطًا دَعَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ لِطَعَامٍ صَنَعَهُ. قَالَ أنسٌ: فَذَهَبْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ إِلَى ذَلِكَ الطَّعَامِ، فَقَرَّبَ إِلَى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ خُبْزًا مِنْ شعيرٍ، وَمَرَقًا فِيهِ الدُّباء وقَدِيدًا (١) ، فَرَأَيْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَتَتَبَّعُ (٢) الدُّبَّاءَ مِنْ حَوَالَيِ الصَّحفَة. فَلَمْ أَزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ بَعْدَ يَوْمِئِذٍ. [خ¦٢٠٩٢]

١٣٠٦ - وعَنْ إِسْحَاقَ، عن أنسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ جَدَّتَهُ مُلَيْكَةَ دَعَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ لِطَعَامٍ صَنَعَتْهُ، فَجَاءَ فَأَكَلَ. [خ¦٣٨٠]

١٣٠٧ - وعن أبي حازمٍ، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ (٣) صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فَقَالَ: إِنِّي مَجْهُودٌ. فَأَرْسَلَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ، فَقَالَتْ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ، مَا عِنْدِي إِلَّا مَاءٌ. ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى أُخْرى، فَقَالَتْ مِثْلَ ذَلِكَ، حَتَّى قُلْنَ كُلُّهُنَّ مِثْلَ ذَلِكَ. فَقَالَ (٤) : «مَنْ يُضِيفُ هَذَا اللَّيْلَةَ رَحِمَهُ اللهُ؟» ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ. قالَ: فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى رَحْلِهِ، فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ: هَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ؟ قَالَتْ: لَا، إِلَّا قُوتُ صِبْيَانِي، قَالَ: فَعَلِّلِيهِمْ (٥) بِشَيْءٍ، فَإِذَا دَخَلَ ضَيْفُنَا فَأَطْفِئي السِّرَاجَ، وَنُرِيهِ (٦) أَنَّا نَأكُلُ، فَإِذَا هو (٧) أَرَادَ أنْ يَأكُلَ، فَقُومِي. قالَ: فَقَعَدْنا، وَأَكَلَ الضَّيْفُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فَقَالَ رسولُ اللهِ صلَّ اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «قَدْ عَجِبَ (٨) اللهُ مِنْ صَنِيعِكُمَا (٩) بِضَيْفِكُمَا البارحة» .

وفي روايةٍ أُخرى: «لَقَدْ ضَحِكَ (١٠) اللهُ الليلَةَ، وعَجِبَ مِنْ فِعَالِكُما» وأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} الآية (١١) . [خ¦٣٧٩٨]

١٣٠٨ - وعن أبي عثمانَ (١٢) ، عن عبد الرحمنِ بن أبي بكر الصِّديقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما


(١) في (ح) و (د) : «دباء وقديد» .
(٢) في (ح) : «يتَّبع» .
(٣) في (ح) و (د) : «النبي» .
(٤) زاد في (د) : «رسول الله صلى الله عليه وسلم» .
(٥) جاء في هامش (ح) : «العلالة: ما يتعلل به الآكل والشارب، وهو اليسير» .
(٦) قوله: «ونريه» غير واضح في الأصل، وفي (ح) و (د) : «ونرينَّه» .
(٧) قوله: «هو» ليس في (د) .
(٨) جاء في هامش الأصل: «عجب: أي رضي» .
(٩) في (ح) و (د) : «صنعكما» .
(١٠) جاء في هامش الأصل: «ضحك: أي يسر الله بالرحمة» .
(١١) قوله: «الآية» ليس في (د) .
(١٢) في (ح) و (د) زيادة: «النهدي» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت