فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 562

صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ مُرَّ عليه بجِنَازَةٍ، فقال: «مُسْتَرِيحٌ، وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ» . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الْمُسْتَرِيحُ وَالْمُسْتَرَاحُ (١) مِنْهُ؟ قَالَ: «الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا وَأَذَاهَا إِلَى رَحْمَةِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وَالْعَبْدُ الْفَاجِرُ تسْتَرِيحُ مِنْهُ الْعِبَادُ وَالْبِلَادُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ» ، أخرجه مسلم رَحِمَهُ اللهُ. [خ¦٦٥١٢]

٥٦٤ - قال رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: قالَ الشَّيخُ أبو بكرٍ رَحِمَهُ اللهُ: محمدُ بنُ عبدِ الله بنِ محمد بن زكريا، أخبرنا محمد بن يعقوب الأصم، قالَ: حدَّثنا الحسن بن مُكْرَم، قالَ: أخبرنا محمد بن عبد الله الرُّزِّيُّ، قالَ: حدَّثنا عبد الوهاب - هو ابن عطاء - عن سعيدٍ عن قتادةَ، عن أنسٍ قال (٢) : إِنَّ نَبِيَّ اللهِ (٣) صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ دَخَلَ نَخْلًا لِبَنِي النَّجَّارِ، فَسَمِعَ صَوْتًا فَفَزِعَ، فَقَالَ: «مَنْ أَصْحَابُ هَذِهِ الْقُبُورِ؟» قَالُوا: يَا نبيَّ (٤) اللهِ، نَاسٌ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ. فَقَالَ: «تَعَوَّذُوا (٥) بِاللهِ مِنْ عَذَابِ القبرِ، وعَذَابِ النَّارِ، وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ» . قَالُوا: وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «إِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا، وإِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ أَتَاهُ مَلَكٌ فَيَقُولُ لَهُ: مَا كُنْتَ تَعْبُدُ؟ فَإِنِ اللهُ هَدَاهُ يَقُولُ: كُنْتُ أَعْبُدُ اللهَ. فَيَقُولُ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ: هُوَ (٦) عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ.


(١) في (د) : «أو المستراح» .
(٢) سقط الإسناد من قوله: «قال رضي الله عنه» في (ح) و (د) ، ويبتدأ من: «وعن قتادة عن أنس أن..» من دون: «قال» .
(٣) في (د) : «النبي» بدل قوله: «نبي الله» .
(٤) في (د) : «رسول» .
(٥) في (ح) و (د) : «قال نعوذ» .
(٦) ليس في (ح) : «هو» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت