فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 562

قالَ: فَانْتَهَرَهُ (١) ، وقال: إِنِّي وَاللهِ لَوْ أَعْلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ نَهَى عَنْهُ مَا فَعَلْتُهُ، وَلَكِنْ حَدَّثَنِي مَنْ هُوَ أَعْلَمُ بِهِ مِنْهُمْ (٢) - يَعْنِي ابْن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما - أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قالَ: «لَأَنْ يَمْنَحَ (٣) الرَّجُلُ أَخَاهُ أَرْضَهُ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأخُذَ عَلَيْهَا خَرْجًا مَعْلُومًا (٤) » . [خ¦٢٣٤٢]

٩٠٧ - وعن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما: أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ عَامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْ زَرْعٍ أَوْ تمَرٍ، وَكَانَ يُعْطِي أَزْوَاجَهُ كُلَّ عَامٍ مِئَةَ وَسْقٍ: ثَمَانِينَ وَسْقًا من تَمْرٍ، وَعِشْرِينَ وَسْقًا من شَعِيرٍ. [خ¦٢٣٢٨]

٩٠٨ - وعنْ قَتَادةَ، عن أنسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا، أو يَزْرَعُ زَرْعًا، فَيَأكُلُ مِنْهُ طَيرٌ، أَوْ إِنْسَانٌ، أَوْ بهيمةٌ، إِلا كَانَت لَهُ به صَدَقَةً» . [خ¦٢٣٢٠]

٩٠٩ - وعَنِ ابنِ عُمَرَ: أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَجْلَى اليَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ أَرْضِ الِحجَازِ. وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ لَمَّا ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ أَرَادَ إِخْرَاجَ اليَهُودِ مِنْهَا (٥) ، فَسَأَلَتِ اليَهُودُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ليُقِرَّهُمْ بِهَا، عَلَى أَنْ يَكْفُوا عَمَلَهَا، وَلَهُمْ نِصْفُ الثَّمَرِ (٦) . فقالَ (٧) رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «نُقِرُّكُمْ بِهَا عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا» ، فَقَرُّوا بِهَا حَتَّى أَجْلَاهُمْ (٨) عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى تَيْمَاءَ وَأَرِيحَاءَ. [خ¦٢٣٣٨]

٩١٠ - وعن حُميدٍ الطويلِ، عن أنسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمرِ حَتَّى تُزْهِيَ (٩) . فَقِيلَ (١٠) لَهُ: يا رسولَ اللهِ، وَمَا تُزْهِي؟ قالَ: «تَحْمَرُّ (١١) » . وقال رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «أَرَأَيْتَ إِذَا مَنَعَ


(١) في (ح) و (د) : «فانتهرني» .
(٢) في (ح) و (د) : «مني» .
(٣) في الأصل: «لا يمنح» .
(٤) في هامش الأصل: «خرجًا معلومًا: أي أجرًا معلومًا» .
(٥) زاد في (ح) و (د) : «وَكَانتِ الأَرْضُ حِين ظهر عليها لله ولرسوله وللمسلمين فأراد إخراج اليهود منها» .
(٦) في (د) : «الثمن» ، وفي الأصل: «التمر» .
(٧) زاد في (ح) و (د) : «لَهُمْ» .
(٨) زاد في (ح) و (د) : «منها» .
(٩) جاء في هامش (ح) : «قال الخليل: أزهى التمر: بدا صلاحه، قال غيره: هو ما احمرَّ عينه، واصفرَّ وهو الزهو والزهوة» .
(١٠) في (ح) و (د) : «قيل» .
(١١) في هامش الأصل: «وفي رواية قال: حتّى تحمر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت