«أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ (١) فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ (٢) ، فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيَهَا (٣) فَلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ (٤) » .
وفي روايةِ سالمٍ عن أبيه: «أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ عَلَى أَنَّهَا فِي العَشْرِ الْأَوَاخِرِ، فَاطْلُبُوهَا فِي العَشْرِ الْأَوَاخِرِ، فِي الوِتْرِ مِنْهَا» . [خ¦٢٠١٥]
٧٠١ - وعن أبي سَلَمةَ بنِ عبد الرحمن، عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ، قالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوْسَطَ مِنْ رَمَضَانَ، فَاعْتَكَفَ عَامًا، حَتَّى إِذَا كَانَ لَيْلَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَهِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي يَخْرُجُ فِيْهَا مِن اعْتِكَافِهِ، قَالَ: «مَنْ كَانَ اعْتَكَفَ مَعِي فَلْيَعْتَكِف الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ، قَدْ (٥) أُرِيتُ (٦) هَذِهِ اللَّيْلَةَ ثُمَّ أُنْسِيتُهَا، وَقَدْ رَأَيْتُنِي أَسْجُدُ مِنْ صَبِيحَتِهَا فِي مَاءٍ وَطِينٍ. قَالَ (٧) : فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ، وَالْتَمِسُوهَا فِي كُلِّ وِتْرٍ» .
قَالَ أَبُو سَعِيْدٍ الخُدْرِيُّ: فَأَمْطَرَتِ السَّمَاءُ مِنْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، وَكَانَ الْمَسْجِدُ عَلَى عَرِيشٍ (٨) ، فَوَكَفَ الْمَسْجِدُ، قَالَ أَبُو سَعِيْدٍ: فَأَبْصَرَتْ عَيْنَايَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ انْصَرَفَ عَلَيْنَا (٩) وَعَلَى جَبْهَتِهِ وَأَنْفِهِ أَثَرُ الْمَاءِ وَالطِّينِ، مِنْ صُبْحِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ. [خ¦٢٠٢٧]
٧٠٢ - قال رَضِيَ اللهُ عَنْهُ (١٠) : وعن عُروةَ (١١) ، عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها قالتْ: مَازَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى قُبِضَ. [خ¦٢٠٤٤]
٧٠٣ - وعن عَمْرَةَ بنتِ عبد الرحمنِ، عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها - زوج النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ - أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ذَكَرَ أَنْ يَعْتَكِفَ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ، فَاسْتَأْذَنَتْهُ عَائِشَةُ، فَأَذِنَ لَهَا (١٢) ، فَأَمَرَتْ بِبِنَائِهَا فَضُرِبَ، وَسَأَلَتْ حَفْصَةُ عَائِشَةَ أَنْ تَسْتَأْذِنَ لَهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فَفَعَلَتْ، فَأَمَرَتْ بِبِنَائِهَا فَضُرِبَ، فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ أَمَرَتْ بِبِنَائِهَا فَضُرِبَ. قَالَتْ: فَكَانَ (١٣) رَسُولُ اللهِ
(١) في هامش الأصل: «تواطأت: أي توافقت» .
(٢) من قوله: «فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرى...» إلى هنا ليس في (د) .
(٣) في هامش الأصل: «متحريها: أي طالبها» .
(٤) في (ح) و (د) : «فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ فَلْيَتَحَرَّهَا» بدل «فَلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ» .
(٥) في (ح) و (د) : «وقد» .
(٦) في (د) : «رأيت» .
(٧) ليس في (ح) و (د) : «قال» .
(٨) في (د) : «وكان على المسجد عريش» .
(٩) في (ح) و (د) : «عنا» بدل «علينا» .
(١٠) ليس في (ح) و (د) : «قال رضي الله عنه» .
(١١) في (ح) : «عمرة» بدل «عروة» .
(١٢) في (ح) و (د) زيادة: «ففعلت» .
(١٣) في (ح) و (د) : «وكان» بدل «فكان» .