ثَلَاثًا، وقالَ: «لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ سَاجِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، صَدَقَ اللهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ» . [خ¦٦٣٨٥]
٨٢٥ - وعن سالمِ بن عبدِ الله بن عمرَ، عن أبيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أُتِيَ وَهُوَ فِي مُعَرَّسِهِ مِنْ ذِي الحُلَيْفَةِ فِي بَطْنِ الوَادِي، فَقِيلَ له: إِنَّكَ بِبطْحَاء مُبَارَكةٍ. [خ¦٧٣٤٥]
٨٢٦ - وعن ابن عبَّاسٍ قالَ (١) : حَدَّثني عمرُ بن الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قال (٢) : حَدَّثَنِي رسولُ الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قالَ: «أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي - وَهُوَ بِالعَقِيقِ (٣) - أَنْ صَلِّ فِي هَذَا الوَادِي المُبَارَكِ، وَقُلْ: عُمْرَةٌ فِي حَجَّةٍ» . أخرجه البخاري. [خ¦١٥٣٤]
٨٢٧ - وعن ثابتٍ عَنْ أَنَسٍ: أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ رأى رجلًا يُهَادَى بَيْنَ اثنين، فقالَ: «مَا هَذَا؟» فقالوا: نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ إلى البيتِ. فقال رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «إِنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَغَنِيٌّ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ. ثُمَ أَمَرَهُ فَرَكِبَ» . [خ¦١٨٦٥]
٨٢٨ - وعن أبي الخير، عن عقبةَ بن عامرٍ الجُهَنِيِّ أنَّه قالَ: (٤) نَذَرَتْ أُخْتِي أَنْ تَمْشِيَ إِلَى بَيْتِ اللهِ، فأَمَرَتْنِي (٥) أَنْ أَسْتَفْتِيَ النَّبِيَّ (٦) صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فَاسْتَفْتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فقال: «لِتَمْشِ وَلْتَرْكَبْ» . [خ¦١٨٦٦]
٨٢٩ - وعن مجاهدٍ عن طَاوُسٍ عن ابن عبَّاسٍ قالَ: قالَ رسول الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: «لَا هِجْرَةَ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ (٧) فَانْفِرُوا» . وقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ - فَتْحِ مَكَّةَ -: «إِنَّ هَذَا البَلَدَ حَرَّمَهُ اللهُ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ، فَهُوَ حَرَامٌ بِحُرْمَةِ اللهِ تعالى إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ،
(١) قوله: «قال» ليس في (ح) و (د) .
(٢) قوله: «قال» ليس في (ح) و (د) .
(٣) في هامش الأصل: «العقيق: اسم موضع» .
(٤) زاد في (ح) و (د) : «لمَّا» .
(٥) في (د) : «فأمرته» .
(٦) في (ح) و (د) : «رسول الله» .
(٧) في هامش الأصل: «استنفرتم: طلب النفير، وهو الخروج الى الغزاة» .