«مَا اسْمُكَ؟» قَلت: حَزْنٌ. قَالَ: «بل أَنْتَ ??َهْلٌ» . قَالَ: قُلْتُ: لا أُغَيِّرُ اسْمًا سَمَّانِيهِ أبيْ. قَالَ ابْنُ المُسيِّبِ: فَفينا تلكَ الحُزُونَةُ بَعْدُ. [خ¦٦١٩٣]
١٣٦٤ - وعن الأعرجِ، عن أبي هُرَيرةَ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «إِنَّ أَخْنَعَ (١) الأسماءِ عِنْدَ اللهِ رَجُلٌ تَسَمَّى (٢) مَلِكَ الْأَمْلَاكِ» . [خ¦٦٢٠٥]
١٣٦٥ - وعن هَمَّامِ بن مُنَبِّهٍ، عنْ أبي هُرَيرةَ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «أَغْيَظُ رَجُلٍ عَلَى اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَخْبَثُهُ، رَجُلٌ كَانَ يُسَمَّى مَلِكَ الأَمْلَاكِ، لَا مَلِكَ إِلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ» . [خ¦٦٢٠٦]
١٣٦٦ - قال رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: قال الشيخُ أبو بكرٍ - رَحِمَهُ اللهُ - محمدُ بنُ عبدِ الله بن محمدِ بن زَكريَّا الجَوزَقيُّ رَحِمَهُ اللهُ: أخبرنا أبو حامدِ بنُ الشَّرْقيِّ، قالَ: حدَّثنا عبد الرحمن بن بِشر، قالَ: حدَّثنا سفيان، عن يزيدَ بن خصيفة (٣) ، عن بُسرِ بن سعيدٍ، عن أبي سعيد الخُدْري قالَ: اسْتَأذَنَ أَبُو مُوسَى عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَلَمْ يُؤَذَنْ لَهُ، فَانْصَرَفَ، فَقَالَ لَهُ (٤) عُمَرُ: مَا لَكَ لَمْ تَأتِنِي؟ قَالَ: قَدْ جِئْتُ فَاسْتَأذَنْتُ ثَلَاثًا، فَلَمْ يُؤَذَنْ لِي فَرَجَعْتُ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «مَنِ اسْتَأذَنَ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤَذَنْ لَهُ فَلْيَرْجِعْ» . فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَقِمْ بَيِّنَةً وَإِلا أوجَعْتُكَ. قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَأَتَانَا أَبُو مُوسَى وهو مَذْعُورٌ فَزِعٌ، قَالَ: جِئْتُ أَسْتَشْهِدُكُمْ. فقَالَ أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ: اجْلِسْ، لَا يَقُومُ مَعَكَ إِلَّا أَصْغَرُ القَوْمِ. قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَكُنْتُ أَصْغَرَ القَوْمِ، فَقُمْتُ فَشَهِدْتُ لَهُ عِنْدَ عُمَرَ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قَالَ: «مَنِ اسْتَأذَنَ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَلْيَرْجِعْ» . [خ¦٦٢٤٥]
(١) جاء في هامش الأصل: «أخنع: أذل الأسماء فسره سفيان بن عيينة» ، وجاء في هامش (ح) : «أخنع: بمعنى أشنع وأوضع» .
(٢) في (ح) و (د) : «يسمى» .
(٣) من أول الإسناد إلى هنا ليس في (ح) و (د) ، وبعدها في (ح) : «عن بسر» ، وفي (د) : «عن بشر» .
(٤) قوله: «له» ليس في (ح) و (د) .