رَجُلٌ حَيِيٌّ، وَإِنِّي خَشِيتُ إِنْ أَذِنْتُ لَهُ وأَنَا عَلَى تِلْكَ الْحَالَةِ لَا يَبْلُغَ إِلَيَّ حَاجَتَهُ». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ رَحِمَهُ اللهُ.
١٥٤٨ - وعَنْ قَتَادَةَ، عنْ أنسِ بنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ (١) أنَّ رسولَ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ صَعِدَ أُحُدًا، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ، فَرَجَفَ بِهِمْ، فَقَالَ: «اثْبُتْ أُحُدُ، فَإِنَّ عَلَيْكَ نَبِيًّا وَصِدِّيقًا وَشَهِيدَيْنِ» . أَخْرَجَهُ البُخَارٍيُّ رَحِمَهُ اللهُ. [خ¦٣٦٧٥]
١٥٤٩ - قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: قَالَ الشَّيخ أَبُو بَكرٍ - رحِمَهُ اللهُ - أَخْبَرَنَا أبو العبَّاسِ الدَّغُوليُّ، قالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُشْكَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَن سَعْدِ بنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: سَمِعْتُ (٢) إِبْرَاهِيمَ بنَ سَعْدِ (٣) بنِ أَبِي وَقَّاصٍ، يُحَدِّثُ عَن سَعْدٍ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قَالَ لِعَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ: «أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ؟» . [خ¦٣٧٠٦]
١٥٥٠ - وعَن أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ: «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ اللهُ تَعَالَى عَلَى يَدَيْهِ» . ثَمَّ قَالَ (٤) : «أَيْنَ عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ؟» ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، هُو يَشْتَكِي عَيْنَهُ (٥) . فَأَمَرَ بِهِ فَدُعِيَ لَهُ، فَبَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ ودَعا لَهُ، فَبَرَأَ مَكَانَهُ حَتَّى كَأَنَّه لَمْ يَكُنْ بِهِ شَيْءٌ، فَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ. [خ¦٤٢١٠]
١٥٥١ - وعَن أَبِي حَازِمٍ أَيْضًا، عَنْ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ (٦) قَالَ: إِنْ كَانَ أَحَبَّ أَسْمَاءِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ إِلَيْهِ أَبُو تُرَابٍ، وَإِنْ كَانَ لَيَفْرَحُ
(١) ليس في (ح) و (د) : «ابن مالك رضي الله عنه» .
(٢) من أول الإسناد إلى هنا ليس في (ح) و (د) ، وفيهما بعده: «وعن إبراهيم..» .
(٣) في (د) : «سعيد» .
(٤) في (ح) و (د) : «فقال رسول الله» .
(٥) في (ح) : «عينيه»
(٦) ليس في (ح) و (د) : «ابن سعد» ، و «قال» بعدها ليس في (د) .