فهرس الكتاب

الصفحة 465 من 562

الشَّرقيِّ، قالَ: حدَّثنا محمد بن يحيى، قالَ: حدَّثنا عبد الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ (١) ، عن الزُّهْري ِّ، عن سالم، عن أبيه قالَ: كَانَ الرَّجُلُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ إِذَا رَأَى رُؤْيَا قَصَّهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، قَالَ: فَتَمَنَّيْتُ أَنْ أَرَى رُؤْيَا أَقُصَّهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ. قَالَ: وَكُنْتُ غُلَامًا شَابًّا عَزْبًا، فَكُنْتُ أَنَامُ فِي الْمَسْجِدِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فَرَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنَّ مَلَكَيْنِ أَخَذَانِي (٢) فَذَهَبَا بِي إِلَى النَّارِ، فَإِذَا هِيَ مَطْوِيَّةٌ كَطَيِّ الْبِئْرِ، وَإِذَا لَهَا قَرْنَانِ (٣) كَقَرْنَي الْبِئْرِ، فَرَأَيْتُ فِيهَا نَاسًا قَدْ عَرَفْتُهُمْ، فَجَعَلْتُ أَقُولُ: أَعُوذُ بِاللهِ مِن النَّارِ، أَعُوذُ بِاللهِ مِن النَّارِ. فَلَقِيَنَا مَلَكٌ آخَرُ فَقَالَ لِي: لَمْ تُرَعْ. قالَ: فَقَصَصْتُهَا عَلَى حَفْصَةَ، فَقَصَّتْهَا حَفْصَةُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ. فَقَالَ: «نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللهِ لَوْ كَانَ يُصَلِّي مِن اللَّيْلِ» . قَالَ: فَكَانَ (٤) بَعْدُ لَا يَنَامُ مِن اللَّيْلِ إِلَّا قَلِيلًا. [خ¦١١٢١]

١٦٠٨ - وعن نافعٍ أنَّ ابنَ عُمَرَ رَأَى فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ فِي يَدِهِ قِطْعَةُ إِسْتَبْرَقٍ، لَا يُرِيدُ مِنَ الجَنَّةِ مَوْضِعًا إِلَّا طَارَتْ بِهِ إِلَيْهِ، وَرَأَى كَأَنَّهُ ذُهِبَ بِهِ إِلَى النَّارِ، فَلَقِيَه (٥) رَجُلٌ فَقَالَ: دَعْهُ فَإِنَّهُ نِعْمَ الرَّجُلُ لَوْ كَانَ يُصَلِّي مِن اللَّيْلِ. قَالَ: فَقَصَّتْ حَفْصَةُ إِحْدَى الرُؤْيَتَيْنِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فَقَالَ لَهَا: «إِنَّ أَخَاكِ رَجُلٌ صَالِحٌ» . قَالَ: فَكَانَ (٦) ابْنُ عُمَر يُطِيلُ الصَّلَاةَ مِنَ اللَّيْلِ. [خ¦٧٠١٥]

ذكر دعاءِ رسولِ الله صَلَّى


(١) من أول الإسناد إلى هنا ليس في (ح) و (د) .
(٢) في (ح) و (د) : «أتياني» .
(٣) جاء في هامش الأصل: «قرنان: منارتان تبنيان على شفير البئر متقابلتان لتركب عليهما البكرة مع المحور» .
(٤) في (ح) و (د) : «وكان» .
(٥) في الأصل: «فلقي» ، والمثبت من (ح) و (د) .
(٦) في (ح) و (د) : «وكان» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت