قالَ: حدَّثنا سفيان بن عيينةَ، عن الزُّهْري (١) ، عن مالك بن أوسِ بن الحَدَثَانِ أنَّه (٢) سَمِعَ عمرَ بنَ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يقولُ: قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «الذَّهَبُ بِالوَرِقِ رِبًا إِلَّا هَا وَهَا (٣) ، وَالبُرُّ بِالبُرِّ رِبًا إِلَّا هَا وَهَا (٤) ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ رِبًا إِلَّا هَا وَهَا، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ رِبًا إِلَّا هَا وَهَا» .
٩١٥ - وعن عبدِ الرحمن بن أبي بكرةَ، عن أبيه رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: نَهَى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أنْ تُبَاعَ الفِضَّةُ بِالفِضَّةِ، وَالذَّهَبُ بِالذَّهَبِ، إِلَّا سَوَاءٍ، وَأَمَرَنَا (٧) أَنْ نَبْتَاعَ الفِضَّةَ في الذَّهَبِ كَيْفَ شِئْنَا، وَالورقَ في الذَّهَبِ (٨) كَيْفَ شِئْنَا». [خ¦٢١٨٢]
٩١٦ - وعن سعيدِ بن المُسيِّبِ، عن أبي سعيدٍ الخُدْريَّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وأبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا عَلَى خَيْبَرَ، فَجَاءَهُ بِتَمْرٍ جَنِيبٍ (٩) ، فقال رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «أَكُلُّ تَمْرِ خَيْبَرَ هَكَذَا؟» ، قال: لا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا لَنَاخُذُ الصَّاعَ مِنْ هَذَا بِالصَّاعَيْنِ، وَالصَّاعَيْنِ بِالثَّلاثِةِ (١٠) . فقال رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «لَا تَفْعَلْ، بِعِ الجَمْعَ (١١) بِالدَّرَاهِمِ، ثُمَّ ابْتَعْ بِالدَّرَاهِمِ جَنِيبًا» . [خ¦٢٢٠١]
٩١٧ - وعن عقبةَ بن عبد الغافر أنَّه (١٢) سمعَ أبا سعيد الخُدْريَّ يقول: جَاءَ بِلَالٌ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ بِتَمْرٍ بَرْنِيٍّ، فقال لَهُ النَّبيُّ (١٣) صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «مِنْ أَيْنَ هَذَا؟» قال بِلَالٌ: كَانَ عِنْدَنَا تَمْرٌ رَدِيءٌ، فَبِعْتُ (١٤) مِنْهُ صَاعَيْنِ بِصَاعٍ لِمَطْعَمِ النَّبِيِّ (١٥) صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ. فقال النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ
(١) من قوله: «قال رضي الله عنه: قال الشيخ أبو بكر رحمه الله» إلى هنا ليس و (د) ، وبعدها: «وعن» .
(٢) قوله: «أنه» ليس في (ح) و (د) .
(٣) في (ح) و (د) : «هَاءَ وَهَاءَ» ، و جاء في هامش (ح) : «قوله: (هاء وهاء) : بعض المحدثين يقولونها مقصورة، وحذاق أهل اللغة يمدونها، ويجعلون ذلك بدلًا من الكاف لأن أصلها هاك، يقولون: هاك السيف، بمعنى خذه، ويقال للاثنين: هاؤما، وللجماعة هاؤم، قال الله تعالى: {هاؤم اقرؤوا كتابية} ويقال: هاءٍ بالكسر» .
(٤) في (ح) و (د) : «هَاءَ وَهَاءَ» وكذا اللفظ فيهما في المواضع التالية.
(٥) في (د) و (ح) : «والملح» .
(٦) في (ح) و (د) : «هَاءَ وَهَاءَ» .
(٧) في (ح) و (د) : «وأمر» .
(٨) في (ح و (د) : «والذهب في الفضة» .
(٩) جاء في هامش (ح) : «قال الإمام: الجنيب: صنف من أعلى التمر، والجمع كل لون لا يعرف اسمه، قال غيره: الحديث المبين من التمر، وفي حديث أبي سعيد نفسه في مسلم مكان الجنيب برنيًا، وهو من أعلى التمر وأفضله، وقيل: الجمع صنع من أدناهم، وقيل خلط من أنواع التمور» .
(١٠) في الأصل: «بالثلث» .
(١١) في (د) : «الجميع» ، و في هامش الأصل: «الجمع وهو لا يعرف صفتها» .
(١٢) قوله: «أنه» ليس في (ح) و (د) .
(١٣) في (ح) و (د) : «فقال رسول الله» .
(١٤) في (د) : «فبعنا» .
(١٥) في (د) : «رسول الله» ووضع عليها إشارة وكتبها في الهامش وكتب تحتها: «النبي» .