فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 562

فخرجَ عليٌّ فَلَحِقَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ. فَلَمَّا كانَ مساءَ اللَّيْلَةِ التي فتحَها اللهُ تعالى (١) صَباحَها، قَالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجلًا (٢) - أَوْ لَيَأخُذَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلٌ (٣) - يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ، يفْتَحُ اللهُ تعالى عَلَيْهِ (٤) » ، فإذا نحنُ بعليٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وما نَرْجُوه، فَقالوا: هَذَا عَلِيٌّ، فَأَعْطَاهُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ الرَّايةَ، فَفَتحَ (٥) اللهُ عزَّ وجلَّ عَلَيْهِ. [خ¦٣٧٠٢]

١٢٠٠ - وعَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: بَلَغَنَا مَخْرَجُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ وَنَحْنُ بِالْيَمَنِ، فَخَرَجْنَا مُهَاجِرِينَ إِلَيْهِ، أَنَا وَأَخَوَانِ (٦) أَنَا أَصْغَرُهُم، أَحَدُهُم أَبُو بُرْدَةَ، وَالْآخَرُ أَبُو رُهْمٍ، إِمَّا قَالَ: بِضْع، وَإِمَّا قَالَ: في ثَلَاثَةً وَخَمْسِينَ أَوِ اثْنَيْنِ وَخَمْسِينَ رَجُلًا مِنْ قَوْمِه، فَرَكِبْنَا سَفِينَةً، فَأَلْقَتْنَا (٧) إِلَى النَّجَاشِيِّ بِالحَبَشَةِ، فَوَافَقْنَا جَعْفَرَ بنَ أَبِي طَالِبٍ رضيَ الله عنه وَأَصْحَابَهُ عِنْدَهُ، فَقَالَ جَعْفَرٌ: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ بَعَثَنَا هَاهُنَا، وَأَمَرَنَا بِالإِقَامَةِ فَأَقِم مَعَنَا. فَأَقَمْنَا مَعَهُ حَتَّى قَدِمْنَا جَمِيعًا، فَوَافَقْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ، فَأَسْهَمَ لَنَا - أَوْ قَالَ: فأَعْطَانَا مِنْهَا - وَمَا قَسَمَ لِأَحَدٍ غَابَ عَنْ فَتْحِ خَيْبَرَ شَيْئًا، إِلَّا أَصْحَابَ سَفِينَتِنَا مَعَ جَعْفَرٍ وَأَصْحَابِهِ، قَسَمَ لَهُمْ مَعَهُمْ. فَكَانَ (٨) أنَاسٌ مِنَ النَّاسِ يَقُولُونَ لَنَا (٩) - يَعْنِي أَهْلَ السَّفِينَةِ (١٠) -: سَبَقْنَاكُمْ بِالْهِجْرَةِ. قال: وَدَخَلَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ - وَهِيَ مِمَّنْ قَدِمَ مَعَنَا - عَلَى حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ زَائِرَةً، وَقَدْ كَانَتْ هَاجَرَتْ إِلى


(١) زاد في (ح) و (د) : «في» .
(٢) قوله: «رجلًا» ليس في (ح) و (د) .
(٣) في (ح) و (د) : «رجلًا» .
(٤) في (ح) و (د) : «على يديه» .
(٥) في الأصل: «فتح» .
(٦) زاد في (ح) و (د) : «لي» .
(٧) في (ح) و (د) : «فالتقينا» .
(٨) في (د) : «وكان» .
(٩) قوله: «لنا» ليس في (ح) و (د) .
(١٠) صورتها في الأصل: «أهلا سفينة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت