[أن] (١) يُقِيمَ بِهَا. فَلَمَّا دَخَلَهَا وَقضَى الأَجَلَ أَتَوْا عَلِيًّا، فَقَالُوا: قُلْ لِصَاحِبِكَ: فلْيَخْرُجْ عَنَّا، فَقَدْ مَضَى الأَجَلُ. فَخَرَجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ. [خ¦٢٦٩٩]
١١٨٦ - وعن شَقيقٍ - رَحِمَهُ اللهُ - قالَ: سمعتُ سَهْلَ بن حُنَيفٍ يقولُ بصِفِّيْنَ: أَيُّهَا النَّاسُ، اتَّهِمُوا رَأيَكُمْ، فوَاللهِ لَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ، وَلَوْ أَنِّي أَسْتَطِيعُ أَنْ أردَّ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أمرَهُ ردَدْتُهُ (٢) ، وَاللهِ مَا وَضَعْنَا سُيُوفَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا إِلَى أَمْرٍ قَطُّ إِلَّا أَسْهَلَتْ بِنَا إِلَى أَمْرٍ نَعْرِفُهُ، إِلَّا أَمْرَكُمْ هَذَا. [خ¦٣١٨١]
١١٨٧ - وعَنْ قَتَادَةَ - رَحِمَهُ اللهُ - عنْ أنسِ بنِ مَالِكٍ (٣) رَضِيَ اللهُ عَنْهُ في قولِهِ تعالى: {لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} [الفتح:٢] قالَ: أُنْزِلَتْ عَلَى رسولِ اللهِ (٤) صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ مَرْجِعَهُ مِنَ الحُدَيْبِيَةِ، وَأَصْحَابُهُ مُخَالِطُو الحُزْنِ وَالكَآبَةِ، حِيلَ (٥) بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَنَاسِكِهِمْ، وَنُحِرَ (٦) الهَدْيُ بِالحُدَيْبِيَةِ، فَقَالَ نَبِيُّ [الله] (٧) صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا» . فقَرَأَهَا (٨) عَلَيْهِمْ نَّبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فَقَالَ رجلٌ مِنَ القوم: ِ هَنِيئًا مَرِيئًا يَا نَبِيَّ اللهِ، َقَدْ بَيَّنَ اللهُ لَكَ مَاذَا يُفْعَلُ بِكَ، فَمَاذَا يُفْعَلُ بِنَا؟ فَأَنْزَلَ اللهُ تعالى ذِكْرُهُ في ذلك: {لِيُدْخِل?? المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ} [الفتح:٥] إلى قَولِهِ تعالى: {فَوْزًا عَظِيمًا} [النساء:٧٣] فبَيَّنَ اللُه تعالى ماذا يُفعلُ بِنَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، وماذا يُفعَلُ بِهِم. [خ¦٤١٧٢]
(١) زيادة من (ح) و (د) .
(٢) في (د) : «لرددته» .
(٣) قوله: «بن مالك» ليس في (ح) و (د) .
(٤) في (ح) و (د) : «نبي الله» .
(٥) في (ح) و (د) : «قد حيل» .
(٦) في (د) : «ونحروا» .
(٧) زيادة من (ح) و (د) .
(٨) في (د) : «جميعها فقرأ» .