١٤٩٨ - وعَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها قَالَتْ: رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فِي أَمْرٍ، وتَنَزَّهَ عَنْهُ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ (٢) صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فَغَضِبَ حَتَّى رُئِيَ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ، ثُمَّ قَالَ: «مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْغَبُونَ عَمَّا رُخِّصَ لِي فِيهِ! وَاللهِ لأَنَا (٣) أَعْلَمُهُمْ بِاللهِ، وَأَشَدُّهُمْ لَهُ خَشْيَةً» . [خ¦٦١٠١]
١٤٩٩ - قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ (٤) : وعَن الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قَالَ: «ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ، إِنَّمَا أُهْلِكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَثْرَةُ سُؤَالِهِمْ، وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ، فَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَاجْتَنِبُوهُ، وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ» . [خ¦٧٢٨٨]
١٥٠٠ - وعَنْ عَامِرِ بنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا، رَجُلٌ سَأَلَ عَنْ شَيءٍ، ونَقَّرَ (٥) عَنْهُ، حَتَّى (٦) أُنْزِلَ فِي ذَلِكَ الشَّيءِ تَحْرِيمٌ (٧) مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ» . [خ¦٧٢٨٩]
١٥٠١ - وعَنْ قَتَادَةَ، عن أنسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَأَلَ النَّاسُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ حَتَّى أَحْفَوْهُ بالْمَسْأَلَةَ (٨) . فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ ذَاتَ يَومٍ، فَقَالَ: «لَا تَسْأَلُونِي الْيَوْمَ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا بَيَّنْتُهُ لَكُمْ» . قَالَ أَنَسٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ يَمِينًا وَشِمَالًا، فَإِذَا كُلُّ رَجُلٍ لَافٌّ رَأْسَهُ فِي ثَوْبِهِ يَبْكِي. فَأَنْشَأَ رَجُلٌ كَانَ إِذَا لَاحَى الرِّجَالَ (٩) يُدْعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ (١٠) ، مَنْ أَبِي؟ قَالَ: «أَبُوكَ حُذَافَةُ» ، قَالَ: ثُمَّ أَنْشَأَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
(١) من قوله: «قال ابن شهاب رضي الله عنه وأخبرني سعيد..» إلى هنا ليس في (ح) و (د) .
(٢) في (ح) و (د) : «رسول الله» .
(٣) في (د) : «أنا» .
(٤) ليس في (ح) و (د) : «قال رضي الله عنه» .
(٥) في (د) : «ونفر» .
(٦) زاد في (د) : «أنه» .
(٧) في (ح) و (د) : «التحريم» ، وقوله: «الشيء» ليس في (د) .
(٨) جاء في هامش (ح) : «أحفوه بالمسألة: أي أكثروا عليه ولجوا» .
(٩) قوله: «الرجال» ليس في (د) .
(١٠) في الأصل: «فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم» والمثبت ما جاء في (ح) و (د) .