فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 562

وَذُكِرَ عَلَيْهِ اسْمُ اللهِ فَكُلُوا، لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ، وَسَأُحدِّثكُم: أَمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وَأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ». فَأَصابَ (١) القومُ إبلًا وغَنَمًا، فَعَجَّلوا (٢) فَأَغْلُوا بها القُدُورَ، فَأَمَرَ بها (٣) النَّبيُّ (٤) صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فَكُفِئتْ (٥) ، وعُدِلَ عَشرٌ (٦) مِنَ الغَنَمِ بِجَزورٍ (٧) . ثُمَّ إِنَّ بَعيرًا نَدَّ (٨) وَلَيسَ في القَوْمِ إِلا حَبْلٌ (٩) يَسِيرَةٌ، فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَحَبَسَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «إِنَّ لِهَذِهِ (١٠) البَهَائِمِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فما غَلَبَكُمْ مِنْهَا فاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا» . ثُمَّ إِنَّ نَاضِحًا تَرَدَّى في بِئْرِ بالمَدينَةِ، فَذُكِّيَ مِنْ قِبَلِ شَاكِلَتِهِ، فَأَخَذَ مِنْهُ ابنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَسِيرًا (١١) بِدِرْهَمَين. قَالَ سُفيانُ - رَحِمَهُ اللهُ - شاكِلَتُهُ: خَاصِرَتُه. [خ¦٥٥٠٩]

١٢٦٧ - وَعَنْ عطاءٍ، عنْ جَابرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا نَتَزَوَّدُ لُحومَ الهَدْي على عَهْدِ رَسولِ الله صلى اللهُ عَلِيهِ وَسَلَّمَ إلى المَدينَةِ. [خ¦٥٥٦٧]

١٢٦٨ - وعَنْ يَزِيدَ بنِ أبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ [بن] (١٢) الأَكْوَعِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يومَ أَضْحى: «مَنْ ضَحَّى مِنْكُمْ فَلَا يُصْبِحَنَّ فِي بَيْتِهِ بَعْدَ ثَالِثَةٍ مِنْ أُضْحِيَتِهِ شَيْءٌ» . فَلَمَّا كَانَ العَامُ المُقْبِلُ قَالَوا: يَا رَسُولَ اللهِ، نَفْعَلُ في هذا العامِ كَمَا فَعَلْنَا في العَامَ المَاضِي؟ قَالَ: «لا، كُلُوا، وَأَطْعِمُوا، وَادَّخِرُوا؛ فَإِنَّ ذَلِكَ العَامَ كَانَ النَّاس بجهْدٍ، فَأَرَدْتُ أَنْ تُفشُوه فِيهَم» . [خ¦٥٥٦٩]

١٢٦٩ - وعن سعيدِ بن المُسيِّبِ، عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قال رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «لَا فَرَعَةَ وَلَا عَتِيرَةَ» . قال الزُّهْريُّ رَحِمَهُ اللهُ: الفَرَعَة أول النَّتَاجِ. وَالعَتِيرُة (١٣) الشَّاةُ كانوا يَذْبَحونَها في رَجَبٍ. [خ¦٥٤٧٣]

كتاب الأشربة

١٢٧٠ - قال رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:


(١) في (د) : «فأصابوا» .
(٢) في (د) : «فجعلوا» .
(٣) قوله: «بها» ليس في (د) .
(٤) في (ح) و (د) : «رسول الله» .
(٥) جاء في هامش (ح) : «أي قلبت» .
(٦) في (ح) و (د) : «عشرًا» .
(٧) في هامش الأصل: «جزور: بعير يصلح للذبح أو...» .
(٨) جاء في هامش (ح) : «معنى ند أي فرَّ» ، و «قال أبو عبيد: قوله: (أوابد الوحش) يعني بالأوابد التي توحشت ونفرت من الإنس، يقال فيه: قد أبدت تأبد وتأبد أبودا وتأبدت تأبدا، ومنه قيل للدار إذا خلا منها أهلها وخلفهم الوحش بها تأبدت، قال لبيد: عفتِ الديارُ محلُّها فمُقامُهَا، بمنًى تأبَّدَ غَوْلُها فَرِجَامُهَا» .
(٩) في (ح) و (د) : «خيل» .
(١٠) في (ح) : «هذه» .
(١١) في (ح) و (د) : «عشيرًا» . في هامش الأصل: «عسيرًا: أي عسرًا» .
(١٢) ليس في الأصل.
(١٣) في الأصل: «الفرعة أو النتاج والعتير» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت