١٢٧٨ - وعن نافعٍ، عن عبد اللهِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قالَ: «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا ثم لم يَتُبْ منْها حُرِمَهَا (١) فِي الآخِرَةِ» . [خ¦٥٥٧٥]
١٢٧٩ - وعن أبي حازمٍ، عن سهلِ بن سعدٍ قالَ: ذُكِرَ لِرَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ امْرَأَةٌ مِنَ الْعَرَبِ، فَأَمَرَ أَبَا أُسَيْدٍ السَّاعديَّ أَنْ يُرْسِلَ إِلَيْهَا، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا، فَقَدِمَتْ، فَنَزَلَتْ فِي أُجُمِ بَنِي سَاعِدَةَ. قالَ: فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ حَتَّى جَاءَهَا فَدَخَلَ عَلَيْهَا، فَإِذَا امْرَأَةٌ مُنَكِّسَةٌ رَأسَهَا، فَلَمَّا كَلَّمَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قَالَتْ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ. فقَالَ: «قَدْ أَعَذْتُكِ مِنِّي» . فَقَالُوا لَهَا: أَتَدْرِينَ مَنْ هَذَا؟ قَالَتْ: لَا. فَقَالُوا (٢) : هَذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ جَاءَكِ لِيَخْطُبَكِ. قَالَتْ: أَنَا كُنْتُ أَشْقَى مِنْ ذَلِكَ. قَالَ سَهْلٌ: فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ حَتَّى جَلَسَ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ، ثُمَّ قَالَ: «اسْقِنَا ياسَهْلُ» قَالَ: فَأَخْرَجْتُ إليه هَذَا (٣) الْقَدَحَ، فَأَسْقَيْتُهُمْ فِيهِ، قَالَ أَبُو حَازِمٍ: فَأَخْرَجَ لَنَا سَهْلٌ ذَلِكَ الْقَدَحَ فَشَرِبْنَا فِيهِ (٤) ، ثُمَّ اسْتَوْهَبَهُ إيَّاه عُمَرُ بنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَوَهَبَهُ لَهُ. [خ¦٥٦٣٧]
١٢٨٠ - وعن أبي حازمٍ، عن سهلٍ قالَ: دَعَا أَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فِي عُرْسِهِ، فَكَانَتِ (٥) امْرَأَتُهُ يَوْمَئِذٍ خَادِمَهُمْ (٦) وَهِيَ العَرُوسُ. قَالَ سَهْلٌ: تَدْريْ (٧) مَا سَقَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ؟ أَنْقَعَتْ (٨) لَهُ تَمَرَاتٍ مِنَ اللَّيْلِ فِي تَوْرٍ، فَلَمَّا أَكَلَ سَقَتْهُ إِيَّانا (٩) . [خ¦٦٦٨٥]
١٢٨١ - قال رَضِيَ اللهُ عَنْهُ (١٠) : وعن أبي إسحاقَ، عن البراءِ قالَ: قَدِمَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ مِن مَكَّةَ وأبو بكرٍ معَه، قال أبو بكرٍ:
(١) جاء في هامش الأصل: «حرمها: أي يحرم من شراب الجنة» .
(٢) في (د) : «قالوا» .
(٣) في (د) : «هذي» .
(٤) زاد في (ح) و (د) : «قال» .
(٥) في (د) : «وكانت» .
(٦) في (د) : «خادمتهم» .
(٧) في (ح) و (د) : «هل تدري» .
(٨) في (د) : «نقعت» .
(٩) في (ح) و (د) : «إياه» .
(١٠) قوله: «قال رضي الله عنه» ليس في (ح) و (د) .