فهرس الكتاب

الصفحة 1017 من 2794

٢٣٠٢ - عن عمر بن عطاء بن أبي الخوار: "أن نافع بن جبير أرسله إلى السائب ابن أخت نمر، يسأله عن شيء رآه منه معاوية في الصلاة، فقال: نعم، صليت معه الجمعة في المقصورة (١) فلما سلم الإمام قمت في مقامي فصليت، فلما دخل أرسل إليَّ، فقال: لا تعد لما فعلت، إذا صليت الجمعة فلا تصلها بصلاة حتى تكلم أو تخرج، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرنا بذلك، أن لا نوصل صلاة (بصلاة) (٢) حتى نتكلم أو نخرج". رواه م (٣) .

[٤٣٥ - باب في فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة]

٢٣٠٣ - أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن أبي القاسم التميمي المؤدب -بأصبهان- أن أبا الخير محمد بن رجاء بن إبراهيم بن عمر بن الحسن بن يونس أخبرهم -قراءة عليه- (أنا) (٤) أحمد بن عبد الرحمن الذكواني، أبنا أبو بكر أحمد


=علي، وتركنا قول عبد الله. قال: "كنا نصلي ركعتين، ثم أربعًا". ونحوه في مصنف عبد الرزاق (٣/ ٢٤٧ رقم ٥٥٢٥) ، وذكره ابن رجب في فتح الباري (٥/ ٥٣٥) بلفظ سعيد بن منصور.
(١) المقصورة: الحجرة المبنية في المسجد، قيل: أول من عملها معاوية بن أبي سفيان عن ضربه الخارجي، انظر شرح مسلم (٤/ ١٨٠) .
(٢) من صحيح مسلم.
(٣) صحيح مسلم (٢/ ٦٠١ رقم ٨٨٣) .
(٤) سقطت من "الأصل" ولابد منها، وهذا هو إسناد الضياء لتفسير ابن مردويه، وقد روى منه بهذا الإسناد في المجلد الأول من المختارة أربعة أحاديث (١٦٩، ١٧١، ٢١٤، ٢٩٠) ، وقد روى ابن حجر تفسير ابن مردويه من طريق الضياء بهذا الإسناد، كما في المعجم المفهرس (١١٠ رقم ٣٧٤) .
وروى الضياء في المختارة (٢/ ٤٩ - ٥٠ رقم ٤٢٩، ٤٣٠) عن علي موقوفًا ومرفوعًا -والمرفوع من تفسير ابن مردويه أيضاً- "من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة فهو معصوم إلى ثمانية أيام من كل فتنة تكون، فإن خرج الدجال عُصم منه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت