فهرس الكتاب

الصفحة 2747 من 2794

رواه الإمام أحمد (١) وأبو داود (٢) -وهذا لفظه- والنسائي (٣) .

٦٣٦٢ - عن هشام بن زيد بن أنس، عن أنس قال: "مر يهودي برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: السام (٤) عليك. (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: وعليك) (٣) . قال رسول الله: أتدرون ما (يقول؟) (٥) قال: السام عليك. قالوا: يا رسول الله، ألا نقتله؟ قال: لا، إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم".

رواه البخاري (٦) .

٨٢ - باب حكم المرتد عن الإِسلام والنهي عن التحريق بالنار

٦٣٦٣ - عن عكرمة قال: "أُتي علي -رضي الله عنه- بزنادقة فأحرقهم، فبلغ ذلك ابن عباس، فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم؛ لنهي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا تعذبوا بعذاب الله. ولقتلتهم لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من بَدَّل (دينه فاقتلوه) (٧) ". رواه البخاري (٨) .


(١) المسند (١/ ١٠) .
(٢) سنن أبي داود (٤/ ١٢٩ - ١٣٠ رقم ٤٣٦٣) .
(٣) سنن النسائي (٧/ ١٠٩ - ١١١ رقم ٤٠٨٨) .
(٤) قال القاضي عياض: فيه تأويلان: أحدهما السأمة، وهي الملل، وهو مصدر سئم يسأم، يقال: سأمة وسأمًا، قاله الخطابي، وبه فسره قتادة، فهذا مهموز، وفيه تأويل آخر: وهو أنه الموت، وعليه يدل قوله: "فقولوا: وعليكم". ومثله جاء مفسرًا في الحديث الآخر: "إلا السام، والسام الموت". مشارق الأنوار (٢/ ٢٠٢) .
(٥) من صحيح البخاري.
(٦) صحيح البخاري (١٢/ ٢٩٣ رقم ٦٩٢٦) .
(٧) سقطت من النسخة المطبوعة مع الفتح!!
(٨) صحيح البخاري (١٢/ ٢٧٩ رقم ٦٩٢٢) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت