فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وما نرى في السماء سحابًا، قال: فأمطرت، قال: فاجتمعوا إلى أبي لبابة، فقالوا: إنها إن تقلع حين تقوم عريانًا فتسد ثعلب مربدك بإزارك؛ كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. ففعل فاستهلت السماء".
٢٤٢٧ - عن جابر بن عبد الله قال: "أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - بواكي (٢) ، فقال: اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا مريئًا (٣) ، مريعًا (٤) نافعًا غير ضار، عاجلاً غير آجل. قال: فأطبقت عليهم السماء".
٢٤٢٨ - عن ابن عباس قال: "جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله لقد جئتك من عند قوم ما يتزود لهم راعي ولا يخطر لهم فحل (٦) . فصعد المنبر فحمد الله، ثم قال: اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا مريئًا سريعًا طبقًا (٧) غدقًا (٨)
(١) صحيح أبي عوانة (٢/ ١٢٠ رقم ٢٥١٥) .
(٢) كذا في سنن أبي داود بالباء الموحدة، ورجح الخطابي في معالم السنن وابن الأثير في النهاية (٥/ ٢١٨) "يواكئ" بالياء المثناة، وهذا الموضع يحتاج إلى بحث وتدقيق، واللَّه أعلم.
(٣) يقال: مرأني الطعام وأمرأني إذا لم يثقل على المعدة وانحدر عنها طيبًا. النهاية (٤/ ٣١٣) .
(٤) المريع: المُخْصب الناجع. النهاية (٤/ ٣٢٠) .
(٥) سنن أبي داود (١/ ٣٠٣ رقم ١١٦٩) .
(٦) أي: ما يحرك ذنبه هزالًا لشدة القحط والجدب، يقال: خطر البعير بذنبه يخطر إذا رفعه وحطَّه، وإنما يفعل ذلك عند الشبع والسمن. النهاية (٢/ ٤٦) .
(٧) أي: مالئًا للأرض مغطيًا لها. يقال: غيث طبق أي عام واسع. النهاية (٣/ ١١٣) .
(٨) الغدق -بفتح الدال- المطر الكبار القطر. النهاية (٣/ ٣٤٥) .