فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد نبيًّا، وبالقرآن إمامًا، فإن منكرًا ونكيرًا يأخذ كل واحد منهما بيد صاحبه، ويقول: انطلق بنا ما نقعد عند من لقن حجته. فيكون الله حجَّته (١) دونهما. فقال رجل: يا رسول الله فإن لم يعرف أمه؟ قال: تنسبه إلى حواء".
٢٩٥٤ - عن راشد بن سعد وضمرة بن حبيب و (حكيم) (٤) بن عمير قالوا: "إذا سوي على الميت قبره، وانصرف الناس عنه، كانوا يستحبون أن يقال للميت عند قبره: يا فلان قل: لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله -ثلاث مرات- قل: ربي الله، وديني الإسلام، ونبى محمد - صلى الله عليه وسلم -. ثم ينصرف".
٢٩٥٥ - تقدم (٥) في حديث جابر بن عبد الله: "زجر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يقبر بالليل حتى يصلى عليه إلا أن يضطر إنسان إلى ذلك".
(١) كذا في "الأصل" وفي المعجم الكبير: "حجيجه".
(٢) المعجم الكبير (٨/ ٢٩٨ - ٢٩٩ رقم ٧٩٧٩) .
(٣) ترجمته في التهذيب (٣/ ١٦٣ - ١٨١) .
(٤) في "الأصل": حكم. والمثبت هو الصواب، وهو حكيم بن عمير بن الأحوص أبو الأحوص الشامي الحمصي، ترجمته في التهذيب (٧/ ١٩٩ - ٢٠٠) ووقع في منتقى الأخبار (٢/ ١٠٦ رقم ١٩١٨) على الصواب، والله أعلم.
(٥) الحديث رقم (٢٨٠٥) .
(٦) صحيح مسلم (٢/ ٦٥١ رقم ٩٤٣) .