ثم ذكره لعمر بن الخطاب -رضي الله عنه- فأمره عمر أن يعرفه ثلاث مرات، فقال ثابت: إنه قد شغلني عن ضيعتي. فقال عمر: أرسله حيث وجدته".
٥١٧١ - عن ابن شهاب، عن سُنَيْن أبي جميلة -رجل من بني سليم- "أنه وجد منبوذًا في زمان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: " فجئت به إلى عمر بن الخطاب، فقال: ما حملك على أخذ هذه النَّسَمَة؟ فقال: وجدتها ضائعة فأخذتها. فقال عريفه: يا أمير المؤمنين، إنه رجل صالح. فقال: كذلك؟ قال: نعم. قال عمر: اذهب فهو حر، ولك ولاؤه، وعلينا نفقته".
رواه مالك في الموطأ (٣) ، ورواه الطبراني (٤) من حديث مالك وفيه: "فأتاه (به) (٥) فاتهمه (به) (٥) عمر، فاثني عليه خيرًا" وفيه: "ونففته من بيت المال".
(١) الموطأ (٢/ ٥٩٣ رقم ٤٩) .
(٢) اللقيط: الطفل الذي يوجد مرميًّا على الطرق، لا يُعرف أبوه ولا أمه، فعيل بمعنى مفعول. النهاية (٤/ ٢٦٤) .
(٣) الموطأ (٢/ ٥٧٨ رقم ١٩) .
(٤) المعجم الكبير (٧/ ١٠٢ رقم ٦٤٩٩) .
(٥) من المعجم الكبير.
(٦) الوقف والتحبيس والتسبيل بمعنى واحد، وهي هذه الصدقة المعروفة، قال صاحب التهذيب: الوقف أن يحبس عينا من أعيان ماله فيقطع تصرفه عنها ويجعل منافعها=