لبنتين لبنتين، فرآه النبي - صلى الله عليه وسلم - فنفض (١) التراب عنه ويقول: ويح عمار يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار. قال: يقول عمار: أعوذ بالله من الفتن".
٩٥٢ - عن عثمان بن أبي العاص "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمره أن يتخذ مسجد الطائف حيث كان طواغيتهم". رواه د (٣) .
٩٥٣ - عن طلق بن علي قال: "خرجنا وفدًا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فبايعناه، وصلينا معه، وأخبرناه أن بأرضنا بيعة لنا، فاستوهبناه من فضل طهوره، فدعا بماء فتوضأ وتمضمض، ثم صبه في إداوة، وأمرنا فقال: اخرجوا فإذا أتيتم أرضكم فاكسروا بيعتكم، وانضحوا مكانها بهذا الماء، واتخذوها مسجدًا. قلنا: إن البلد بعيد، والحر شديد، والماء ينشف. فقال: مدوه من الماء، فإنه لا يزيده إلا طيبًا. فخرجنا حتى قدمنا بلدنا فكسرنا بيعتنا، ثم نضحنا مكانها، واتخذناها مسجدًا".
(١) هذه رواية أبي الوقت وابن عساكر، بصيغة الماضي، وللأصيلي وعزاها في الفتح للكشميهني: فجعل ينفض. إرشاد الساري (١/ ٤٤١) .
(٢) صحيح البخاري (١/ - ٦٤٤ رقم ٤٤٧) .
(٣) سنن أبي داود (١/ ١٢٣ رقم ٤٥٠) .
٩٥٣ - خرجه الضياء في المختارة (٨/ ١٦٢ - ١٦٤ رقم ١٧٥، ١٧٦) .
(٤) المسند (٤/ ٢٣) .
(٥) سنن النسائي (٢/ ٣٨ - ٣٩ رقم ٧٠٠) .