رواه م (١) ، وروى البخاري (٢) عن ابن عمر نحوًا من قول مجاهد إذا اختلطوا قيامًا (٣) . وزاد ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "وإن كانوا أكثر من ذلك صلوا قيامًا وركبانًا".
٢١٣٧ - عن عبد الله بن أنيس قال: "بعثني رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - إلى خالد بن سفيان الهذلي -وكان نحو عرنة وعرفات- فقال: اذهب فاقتله. قال: فرأيته وحضرت صلاة العصر، فقلت: إني لأخاف أن يكون بينى وبينه ما أن أؤخر الصلاة، فانطلقت أمشي وأنا أصلي أومئ إيماءً نحوه، فلما دنوت منه قال لي: من أنت؟ قلت: رجل من العرب، بلغني أنك تجمع لهذا الرجل فجئتك في ذلك. قال: إني في ذاك. فمشيت معه ساعة حتى إذا أمكنني علوته بسيفي حتى برد". رواه الإمام أحمد (٤) د (٥) ، وهذا لفظه.
٢١٣٨ - عن ابن عمر قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الأحزاب: "لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة. فأدرك بعضهم العصر في الطريق، فقال بعضهم: لا نصلي. وقال بعضهم: بل نصلي، لم يرد منا ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم -. فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يعنف واحدًا منهم".
(١) صحيح مسلم (١/ ٥٧٤ رقم ٨٣٩) .
(٢) صحيح البخاري (٢/ ٥٠٠ رقم ٩٤٣) .
(٣) راجع فتح الباري (٢/ ٥٠١) .
(٤) المسند (٣/ ٤٩٦) .
(٥) سنن أبي داود (٢/ ١٨ رقم ١٢٤٩) .
(٦) صحيح البخاري (٧/ ٤٧١ رقم ٤١١٩) .
(٧) صحيح مسلم (٣/ ١٣٩١ رقم ١٧٧٠) .