فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال الله -عز وجل-: {قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا} (٣) ، وقال الله -عز وجل-: (وَلَوْ أَنَّمَا فِي الأَرْضِ مِن شَجَرَة أَقْلامٌ وَالْبَحْر يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيرٌ حَكِيمٌ) (٤) .
٢٦٦٤ - عن زيد بن ثابتٍ قال: "بينما نحن حول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نؤلِّفُ القرآن من الرقاع، إذ قال: طوبى للشام. قيل: يا رسول الله، ولم ذلك؟ قال: إن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليها".
٢٦٦٥ - وعن زيد بن ثابت قال: "أرسل إليَّ أبو بكر -رضي الله عنه- مقتل أهل اليمامة، فإذا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- عنده، فقال: إن عمر أتاني فقال: إن القتل قد استحرَّ (٧) يوم اليمامة بقراء القرآن، وإني أخشى إن استَحرَّ
(١) المسند (٦/ ٤٠٥) .
(٢) سنن أبي داود (١/ ١٦١ - ١٦٢ رقم ٥٩١٢) .
(٣) سورة الكهف، الآية: ١٠٩.
(٤) سورة لقمان، الآية: ٢٧.
(٥) المسند (٥/ ١٨٥) .
(٦) جامع الترمذي (٥/ ٦٩٠ رقم ٣٩٥٤) .
(٧) أي: اشتد وكثر، وهو استغفل من الحر: الشدَّة. النهاية (١/ ٣٦٤) .