أحد أهم وأجمع كتب السنن، وأحد الأصول التي نص الحافظ الضياء على اعتمادها في بناء كتابه، لكن الملاحظ أن في النصف الثاني من "الأحكام" لم ينقل الحافظ الضياء منه شيئًا، وقد أكثر منه في النصف الأول من الكتاب.
أصح الكتب بعد كتاب الله، وهو الأصل الأول من كتب السنة الشرفة -على صحابها - صلى الله عليه وسلم - أفضل الصلاة وأتم التسليم- لذا فقد أكثر الحافظ الضياء منه جدًا جدًا.
نقل منه الحافظ الضياء أحاديث كثير منها (١٨٠، ٦٤٤، ٧٩٧، ٨١٨، ٩٩٢ ... ) وقد طُبع منه نحو ربعه إلى أثناء الحج.
(١) قال الذهبي في "السير" (١٦/ ١٤٤) : كان كبير الشأن، من بحور العلم، له الباع الأطول في الفقه، ومن نظر في كتابه "الشافي" عرف محله من العلم لولا ما بشعه بغض بعض الأئمة، مع أنه ثقة فيما ينقل.