فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
عفان بالعرج وهو محرم في يوم صائف وقد غطى وجهه بقطيفة أرجوان، ثم أتي بلحم صيد، فقال لأصحابه: كلوا. فقالوا: أولا تكل أنت؟ فقال: إني لست كهيئتكم؛ إنما صيد من أجلي".
٤١٠٧ - عن أبي المهزم عن أبي هريرة قال: "أصبنا صِرْمًا (٣) من جراد، فكان رجلٌ يضرب بسوطه وهو محرم، فقيل له: إن هذا لا يصلح. فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إنما هو من صيد البحر".
وروى الإمام أحمد (٥) عن أبي المهزم عن أبي هريرة: "كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حج -أو عمرة- فاستقبلنا رِجْل (٦) من لحم جراد فجعلنا نضربهن بعصينا وسياطنا، فسقط في أيدينا، فقلنا: ما صنعنا ونحن محرمون! فسألوا (٧) النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، فقال: لا بأس بصيد البحر".
(١) الموطأ (١/ ٢٨٤ رقم ٧٧) .
(٢) أي: قديدها، يقال: صففت اللحم أصفه صفًّا، إذا تركته في الشمس حتى يجف. النهاية (٣/ ٣٧) .
(٣) أي: جماعة. النهاية (٣/ ٢٦) .
(٤) سنن أبي داود (٢/ ١٧١ رقم ١٨٥٤) .
(٥) المسند (٦/ ٣٠٢، ٣٦٤، ٤٠٧) .
(٦) الرِّجْل: بالكسر، الجراد الكثير. النهاية (٢/ ٢٠٣) .
(٧) كذا في "الأصل" وفي المسند: فسألنا.
(٨) جامع الترمذي (٣/ ٢٠٧ رقم ٨٥٠) .
(٩) زاد بعدها في "الأصل": حديث.