إلا المجالس فأعطوا الطريق حقها. قالوا: وما حق الطريق؟ قال: غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر".
٥٠٩٣ - وعن أبي هريرة "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن المجالس بالصُّعُدات (٣) قالوا: يا رسول الله، ليشق علينا الجلوس في بيوتنا. قال: فإن جلستم فأعطوا المجالس حقها. قالوا: وما حقها يا رسول الله؟ قال: إدلال السائل، ورد السلام، وغض الأبصار، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".
٥٠٩٤ - عن الزبير بن العوام قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لأن يحمل الرجل حبلاً فيحتطب، ثم يجيء فيضعه في السوق، فيبيعه، ثم يستغني به، فينفقه على نفسه؛ خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه".
(١) صحيح البخاري (٥/ ٤١٣ رقم ٢٤٦٥) .
(٢) صحيح مسلم (٣/ ١٦٧٥ رقم ٢١٢١) .
(٣) هي الطرق، وهي جمع صُعد، وصُعُد جمع صعيد، كطريق وطرق وطرقات، وقيل: هي جمع صُعدة، كظلمة، وهي فناء باب الدار وممر الناس بين يديه. النهاية (٣/ ٢٩) .
(٤) الأدب المفرد (٤١٦ رقم ١١٤٩) .
(٥) المسند (١/ ١٦٤) .
(٦) صحيح البخاري (٣/ ٣٩٢ رقم ١٤٧٠) .