فهرس الكتاب

الصفحة 2138 من 2794

إلا المجالس فأعطوا الطريق حقها. قالوا: وما حق الطريق؟ قال: غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر".

رواه البخاري (١) -وهذا لفظه- ومسلم (٢) .

٥٠٩٣ - وعن أبي هريرة "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن المجالس بالصُّعُدات (٣) قالوا: يا رسول الله، ليشق علينا الجلوس في بيوتنا. قال: فإن جلستم فأعطوا المجالس حقها. قالوا: وما حقها يا رسول الله؟ قال: إدلال السائل، ورد السلام، وغض الأبصار، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".

رواه البخاري في كتاب الأدب (٤) ليس من كتاب الصحيح.

٥٠٩٤ - عن الزبير بن العوام قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لأن يحمل الرجل حبلاً فيحتطب، ثم يجيء فيضعه في السوق، فيبيعه، ثم يستغني به، فينفقه على نفسه؛ خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه".

رواه الإمام أحمد (٥) ، وقد روى البخاري (٦) نحو هذا الحديث غير أنه ليس فيه: "فيضعه في السوق".

[٩٣ - باب الحكم فيمن ترك دابة رغبة عنها]

٥٠٩٥ - عن عُبَيد الله بن حميد بن عبد الرحمن الحميري، عن الشعبي أن


(١) صحيح البخاري (٥/ ٤١٣ رقم ٢٤٦٥) .
(٢) صحيح مسلم (٣/ ١٦٧٥ رقم ٢١٢١) .
(٣) هي الطرق، وهي جمع صُعد، وصُعُد جمع صعيد، كطريق وطرق وطرقات، وقيل: هي جمع صُعدة، كظلمة، وهي فناء باب الدار وممر الناس بين يديه. النهاية (٣/ ٢٩) .
(٤) الأدب المفرد (٤١٦ رقم ١١٤٩) .
(٥) المسند (١/ ١٦٤) .
(٦) صحيح البخاري (٣/ ٣٩٢ رقم ١٤٧٠) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت