"كان بيتي أطول بيت حول المسجد، وكان بلال يؤذن عليه الفجر، فيأتي بسحر فيجلس على البيت ينظر الفجر، فإذا رآه تمطى ثم قال: اللهم إني أحمدك وأستعينك على قريش أن يقيموا دينك. قالت: ثم يؤذن، قالت: واللَّه ما علمته كان تركها ليلة واحدة هذه الكلمات".
٨٠٢ - عن زياد بن الحارث الصدائي قال: "كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر فحضرت صلاة الصبح فقال لي: أذن يا أخا صداء. فأذنت وأنا على راحلتي".
٨٠٢ م- وفي حديث يعلى بن مرة "أنهم كانوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مسير فانتهوا إلى مضيق" وفيه: "فأذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٤) على راحلته ... " الحديث.
(١) سنن أبي داود (١/ ١٤٣ رقم ٥١٩) .
(٢) المصنف (١/ ٤٧٠ - ٤٧١ رقم ١٨١٧) .
(٣) ترجمته في تهذيب الكمال (١٧/ ١٠٢ - ١١٠) .
(٤) أي أمر المؤذن فأذن؛ ففي لفظ مسند أحمد (٤/ ١٧٣ - ١٧٤) : "فأمر المؤذن فأذن وأقام".
(٥) جامع الترمذي (٢/ ٢٦٦ - ٢٦٧ رقم ٤١١) وقال الترمذي: هذا حديث غريب، تفرد به عمر بن الرماح البلخي، لا يعرف إلا من حديثه، وقد روى عنه غير واحد من أهل العلم.
(٦) الحديث رقم (١١٤٢) .