فهرس الكتاب

الصفحة 714 من 2794

سجد وجه أصابعه قبل القبلة فتفاج (١) ".

رواه البيهقي (٢) .

١٤٣٠ - عن وائل بن حجر قال: "كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا ركع فرج بين أصابعه، وإذا سجد ضم أصابعه".

رواه البيهقي (٣) .

[١٩٥ - باب في ذكر السجود على الأنف]

قد تقدم حديث ابن عباس: "وأشار بيده إلى أنفه" (٤)

١٤٣١ - عن أبي سعيد قال: "اعتكفنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... " فذكر الحديث، وفيه: قال: "من اعتكف فليرجع إلى معتكفه فإني رأيت هذه الليلة، ورأيتني أسجد في ماء وطين". وفي آخره: "فلقد رأيته على أنفه وأرنبته (٥) أثر الماء والطين".

رواه خ (٦) م (٧) ، ولفظه للبخاري.

١٤٣٢ - عن أبي حميد الساعدي: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سجد أمكن أنفه وجبهته الأرض، ونحى يديه عن جنبيه ووضع كفيه حذو منكبيه".


(١) التفاج: المبالغة في تفريج ما بين الرجلين. النهاية (١/ ٤١٢) .
(٢) السنن الكبرى (٢/ ١١٣) .
(٣) السنن الكبرى (٢/ ١١٢) .
(٤) الحديث رقم (١٤٢٣) .
(٥) الأرنبة: طرت الأنف. النهاية (١/ ٤١) .
(٦) صحيح البخاري (٤/ ٣٣١ - ٣٣٢ رقم ٢٠٤٠) .
(٧) صحيح مسلم (٢/ ٨٢٤ رقم ١١٦٧) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت