فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
٢٤٣٦ - عن الشعبي قال: "خرج عمر يستسقي فلم يزد على الاستغفار، فقالوا: ما رأيناك استسقيت؟ فقال: لقد طلبت الغيث بمجاديح (١) السماء الذي يستنزل به المطر. ثم قرأ: (اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ) (٢) الآية".
وقال عمرو بن حمزة: ثنا سالم عن أبيه: "وربما ذكرت قول الشاعر -وأنا انظر إلى وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستسقي، فما ينزل حتى يجيش كل ميزاب-:
(١) قال أبو عُبيد في غريب الحديث (٢/ ٣٢ - ٣٣) : المجاديح واحده مجدح، وهو كل نجم من النجوم ... والذي يراد من هذا الحديث أنه جعل الاستغفار استسقاء بتأول قول الله تبارك وتعالى {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (١٠) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا} وإنما نرى أن عمر تكلم بهذا على أنها كلمة جارية على ألسنة العرب، ليس على تحقيق الأنواء، ولا على التصديق بها.
(٢) سورة هود، الآية: ٥٢.
(٣) الثمال -بالكسر- الملجأ والغياث، وقيل: هو المعظم في الشدة. النهاية (١/ ٢٢٢) .
(٤) صحيح البخاري (٢/ ٥٧٤ رقم ١٠٠٨، ١٠٠٩) .
(٥) في "الأصل": بن. والمثبت من صحيح البخاري.