١٥٦١ - عن أبي جحيفة السوائي قال: "خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - بالهاجرة، فأتي بوضوء فجعل الناس يأخذون من وضوئه فيمسحون به، فصلى الظهر ركعتين، والعصر ركعتين، وبين يديه عنزة (٥) ، وقام الناس فجعلوا يأخذون يده يمسحون بها وجوههم، فأخذت بيده فوضعتها على وجهي، فإذا هي أبرد من الثلج، وأطيب رائحة من المسك - صلى الله عليه وسلم -".
سمعت أبا أمامة يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من قرأ "آية الكرسي" و"قل هو الله أحد" دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت" (٩) .
(١) المسند (٤/ ١١٦) .
(٢) سنن أبي داود (١/ ١٦٧ رقم ٦١٤) .
(٣) سنن النسائي (٢/ ١١٢ - ١١٣ رقم ٨٥٧، ٣/ ٦٧ رقم ١٣٣٣) .
(٤) جامع الترمذي (١/ ٤٢٤ رقم ٢١٩) .
(٥) العنزة: مثل نصف الرمح أو أكبر شيئًا، وفيها سنان مثل سنان الرمح، والعُكَّازة قريب منها. النهاية (٣/ ٣٠٨) .
(٦) صحيح البخاري (١/ ٣٥٣ رقم ١٨٧، ٦/ ٦٥٣ رقم ٣٥٥٣) .
(٧) صحيح مسلم (١/ ٣٦٠ - ٣٦١ رقم ٥٠٣) .
(٨) تحرفت في "الأصل" إلى: الألباني. والمثبت من معجم الطبراني، والألهاني -بفتح الألف، وسكون اللام، وفتح الهاء، وفي آخره النون- نسبة إلى ألهان بن مالك أخي همدان بن مالك، كما في الأنساب (١/ ٢٠٥) واللباب (١/ ٨٣) .
(٩) رواه النسائي في السنن الكبرى (٦/ ٣٠ رقم ٩٩٢٨) مقتصرًا على ذكر آية الكرسي فقط.