وفي لفظ له (١) أيضًا: فقال: أفلا أطعمه أيتامًا لي؟ قال: لا. قال: أفلا أتصدق به؟ قال: لا. فرخص له أن يعلفه ناضحه".
٤٧٠٧ - عن جابر -هو ابن عبد الله- "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سُئل عن كسب الحجام، فقال: أعلفه ناضحك". رواه الإمام أحمد (٢) وهو على رسم مسلم.
٤٧٠٨ - عن حميد قال: "سُئل أنس بن مالك عن كسب الحجام، فقال: احتجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حجمه أبو طيبة، فأمر له بصاعين من طعام، وكلم أهله فوضعوا عنه من خراجه، وقال: إن أفضل ما تداويتم به الحجامة -أو هو من أمثل دوائكم" (٣) .
وفي لفظ (٤) : أنه قال: "إن أفضل ما تداويتم به الحجامة والقسط (٥) البحري، فلا تعذبوا صبيانكم بالغمز (٦) ".
(١) المسند (٥/ ٤٣٦) .
(٢) المسند (٣/ ٣٨١) .
(٣) صحيح مسلم (٣/ ١٢٠٤ رقم ١٥٧٧) .
(٤) صحيح مسلم (٣/ ١٢٠٤ رقم ١٥٧٧/ ٦٣) .
(٥) القسط: عقار معروف طيب الريح، قال ابن العربي: القسط نوعان: هندي وهو أسود، وبحري وهو أبيض، والهندي أشدهما حرارة. فتح الباري (١٠/ ١٥٦) .
(٦) هو أن تسقط اللهاة فتغمز باليد، أي: تكبس. النهاية (٣/ ٣٨٥) .
(٧) صحيح البخاري (١٠/ ١٥٨ - ١٥٩ رقم ٥٦٩٦) .
(٨) يقال: سعطته وأسعطته فاستعط، والاسم السعوط بالفتح، وهو ما يُجعل من الدواء في الأنف. النهاية (٢/ ٣٦٨) .