فهرس الكتاب

الصفحة 1876 من 2794

شيئًا، وإن لهن عليكم حقًّا، ولكم عليهن حقًّا ألا يوطئن فرشكم أحدًا غيركم، ولا يأذن في بيوتكم لأحد تكرهونه، فإن خفتم نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربًا غير مبرح -قال حميد: قلت للحسن: ما المبرح؟ قال: المؤثر- ولهن رزقهن وكسوتهن بالمعروف، وإنما أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله -عز وجل- ألا ومن كانت عنده أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها، وبسط يديه فقال: ألا هل بلغت، ألا هل بلغت، ألا هل بلغت. ثم قال: ليبلغ الشاهدُ الغائبَ؛ فإنه رب مبلَّغٍ أسعد من سامعٍ. قال حميد: قال الحسن حين بلغ هذه الكلمة: قد واللَّه بلغوا أقوامًا كانوا أسعد به".

رواه الإمام أحمد (١) .

[١١٩ - باب يوم الحج الأكبر]

٤٤٨٢ - عن ابن عمر "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقف يوم النحر بين الجمرات في الحجة التي حج، فقال: أي يوم هذا؟ قالوا: يوم النحر. قال: هذا يوم الحج الأكبر".

رواه د (٢) وقد رواه البخاري (٣) تعليقًا.

٤٤٨٣ - عن حميد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال: "بعثني أبو بكر -رضي الله عنه- فيمن يؤذن يوم النحر بمنى: لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان، ويوم الحج الأكبر يوم النحر -وإنما قيل الأكبر من أجل قول الناس: الحج الأصغر- فنبذ أبو بكر إلى الناس في ذلك العام، فلم يحج عام حجة الوداع-


(١) المسند (٥/ ٧٢ - ٧٣) .
(٢) سنن أبي داود (٢/ ١٩٥ رقم ١٩٤٥) والحديث في سنن ابن ماجه (٢/ ١٠١٦ رقم ٣٠٥٨) مطولاً.
(٣) صحيح البخاري (٣/ ٦٧١) كتاب الحج، باب الخطبة أيام منى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت