فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أبو نصر، حدثني كوثر بن حكيم، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "يا ابن أم عبد، هل تدري كيف حكم الله فيمن بغى من هذه الأمة؟ قال: الله ورسوله أعلم. قال: لا يُجهز (١) على جريحها، ولا يُقتل أسيرها، ولا يطلب هاربها، ولا يقسم فيئها".
كوثر بن حكيم قال الإمام أحمد (٢) : أحاديثه بواطيل، ليس بشيء. وقال البخاري (٣) : منكر الحديث. وقال أبو زرعة (٤) : ضعيف الحديث.
روى ابن عدي (٥) هذا الحديث وغيره، من رواية كوثر بن حكيم عن نافع عن ابن عمر. قال: وهذه الأحاديث غير محفوظة.
٦٣٣٠ - عن مروان بن الحكم قال: "صرخ صارخ لعلي -رضي الله عنه- يوم الجمل: لا يقتلن مدبر، ولا يذفف (٦) على جريح، ومن أغلق بابه فهو آمن، ومن ألقى سلاحه فهو آمن".
(١) يقال: أجهز على الجريح يُجْهر: إذا أسرع قتله وحرره. النهاية (١٠/ ٣٢٢) .
(٢) العلل ومعرفة الرجال (٢/ ١٥٦ رقم ١٨٥٧) .
(٣) التاريخ الكبير (٧/ ٢٤٥) .
(٤) الجرح والتعديل (٧/ ١٧٦) .
(٥) الكامل في الضعفاء (٧/ ٢١٧ - ٢٢١) .
(٦) تذفيف الجريح: الإجهاز عليه وتحرير قتله. النهاية (٢/ ١٦٢) .
(٧) سنن سعيد بن منصور (٢/ ٣٣٧ - ٣٣٨ رقم ٤٩٤٧) .