فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
٦٣٣٢ - عن عبد الله -هو ابن مسعود- قال: قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "سترون بعدي أثرة أمورم تنكرونها (٤) . قالوا: فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال: أدوا إليهم حقهم، وسلوا الله حقكم".
وفي لفظٍ (٦) : "ستكون أثرة وأمور تنكرونها. قالوا: يا رسول الله، فما تأمرنا؟ قال: تؤدون الحق الذي عليكم، وتسألون الله -عز وجل- الذي لكم".
٦٣٣٣ - عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "كانت بنو إسرائيل تسوسهم (٧) الأنبياء، كما هلك نبي خلفه نبي، وإنه لا نبي بعدي، وستكون خلفاء فتكثر. قالوا: فما تأمرنا؟ قال: فوا ببيعة الأول فالأول، فأعطوهم حقهم، فإن الله
(١) صحيح البخاري (١٣/ ٧ رقم ٧٠٥٤) .
(٢) صحيح البخاري (١٣/ ٧ رقم ٧٠٥٣) .
(٣) مسلم (٣/ ١٤٧٧ رقم ١٨٤٩) .
(٤) في صحيح البخاري: "أثرة وأمورًا تنكرونها" قال ابن حجر: قوله: "وأمورًا تنكرونها" يعني: في أمور الدين، وسقطت الواو من بعض الروايات فهذا بدل من أثرة. فتح الباري (١٣/ ٨) .
(٥) البخاري (١٣/ ٧ رقم ٧٠٥٢) ، ومسلم (٣/ ١٤٧٢ رقم ١٨٤٣) .
(٦) صحيح البخاري (٦/ ٧٠٨ رقم ٣٦٠٣) .
(٧) أي: تتولى أمورهم كما تفعل الأمراء والولاة بالرعية، والسياسية: القيام على الشيء بما يصلحه. النهاية (٢/ ٤٢١) .