فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وفي لفظ أيضًا: "وتكشطت المدينة فجعلت تمطر حولها وما تمطر المدينة، فنظرت إلى المدينة وإنها لفي مثل الإكليل (٢) ". لفظ خ (٣) م (٤) نحوه.
٢٤٢٥ - عن عمير مولى آبي اللحم "أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يستسقي عند أحجار الزيت -قريب من الزوراء- قائمًا يدعو يستسقي رافعًا يديه قبل وجهه، لا يجاوز بهما رأسه".
رواه الإمام أحمد (٥) د (٦) -واللفظ له- ورواه ت (٧) س (٨) عن عمير مولى آبي اللحم (عن آبي اللحم) (٩) .
٢٤٢٦ - عن أبي لبابة بن عبد المنذر قال: "استسقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: اللَّهم اسقنا. فقال أبو لبابة: يا رسول الله، إن التمر في المربد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اللَّهم اسقنا حتى يقوم أبو لبابة عريانًا فيسد ثعلب مربده (١٠) بإزاره. قال:
(١) الجَوْبة: الحفرة المستديرة الواسعة، وكل منفتق بلا بناء جَوْبَة، أي حتى صار الغيم والسحاب محيطًا بآفاق المدينة. النهاية (١/ ٣١٠) .
(٢) يريد أن الغيم تقشع عنها واستدار بآفاقها. النهاية (٤/ ١٩٧) .
(٣) صحيح البخاري (٢/ ٥٩٥ رقم ١٢٠١) .
(٤) صحيح مسلم (٢/ ٦١٤ - ٦١٥ رقم ٨٩٧/ ١٠) .
(٥) المسند (٥/ ٢٢٣) .
(٦) سنن أبي داود (١/ ٣٠٣ رقم ١١٦٨) .
(٧) جامع الترمذي (٢/ ٤٤٣ رقم ٥٥٧) وقال الترمذي: كذا قال قتيبة في هذا الحديث "عن آبي اللحم" ولا نعرف له عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا هذا الحديث الواحد.
(٨) سنن النسائي (٣/ ١٥٨ - ١٥٩ رقم ١٥١٣) .
(٩) من سنني الترمذي والنسائي.
(١٠) المربد: موضع يجفف فيه التمر، وثعلبه: ثقبه الذي يسيل منه ماء المطر. النهاية (١/ ٢١٣) .